آخر الموثقات

  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  • فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد
  • شبابيك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د.آيات القاضي
  5. "نزل السرور" وتفكيك الأنوميا
  • موضوع: عالي الجودة
⭐ 0 / 5

"نزل السرور" وتفكيك الأنوميا

إسقاطات على الواقع السوري
"الأنوميا ليست حرية، بل فقدان الاتجاه؛ إنها حرية بلا بوصلة"
 إريك فروم
على مسرح الرحابنة، رصد الراحل زياد ومن خلال نزل السرور اللحظة، التي يكبر فيها الشرخ بين الفرد والوطن، إثر غياب الشفافية بين الممارسات الفعلية للسلطة وبين القيم الظاهرية مما زاد حدة الشعور باللا انتماء وسط تنامي حالات التهميش والاضطهاد الفكري والنفسي والاجتماعي..
وبأسلوب عبثي وجودي ساخر سلط الرحباني بالتعاون مع جوزيف صقر الضوء على هشاشة الروابط الاجتماعية، والصراع الوجودي للفرد العربي بين ما يعيش وما يحلم.. وما نتج عن ذلك من فوضى داخلية نفسية إذ يعيش الإنسان العربي في فراغ مادي ومعنوي وأخلاقي.
هذا الانهيار الصامت في القيم والمعايير الذي مثله نزل السرور، يطرح التساؤل الوجودي الأبرز لماذا نعيش؟ ولأجل من؟
اليوم، بعد أكثر من أربعة عقود على عرض المسرحية، ومن خلال هذا الخراب، يمكن للواقع السوري أن يقرأ نفسه في مرآة «نزل السرور»؛ فالفقد هو ذاته، والأنوميا هي اللغة الجديدة التي تصف الحالة السورية أمام انهيار القيم الكبرى لصالح النزعات الفردية والدوغمائيات المعادية للإنسان..
 
تراجيديا التعتير
تراجيديا “التعتير” هذا المصطلح الذي أطلقه " رؤوف" أحد أبطال المسرحية، حيث يعيش النزلاء على هامش المدينة ويقتاتون الفتات، هو ما يمكن رصده كحالة إسقاطية، على الشوارع الخلفية لسوريا حيث يعيش ملايين الناس على هامش الزمن والحياة.
فحين يُختزل الحلم في رغيفٍ أو معبر للنجاة، يصبح المجتمع في قلب الأنوميا التي تحدّث عنها دوركايم ووصفها بأنها حالة تفكك لا تحكمها قيمٌ ولا غايات.
في الأنوميا، كما يشرح دوركايم، يذوب الرابط الجمعي ويحلّ مكانه منطق البقاء الشخصي.. هذا ما حدث في نهاية المسرحية، حيث تخلت الشخصيات عن مشروع الثورة هاربة صوب خلاصها الفردي وهذا تماماً ما يحدث في سوريا اليوم، حين بيعت الأسس الثورية لصالح الهيمنة المركزية بلونها الدوغمائي الواحد. وتحوّل الحلم السوري بالحرية والعدالة والمساواة إلى بازارات تفاوض، فوجد السوري الأعزل نفسه في مواجهة فردية مع مصيره.
فالمهتم بالشأن السوري اليوم يواجه السؤال اليومي:
كيف سينهض الفرد السوري وسط نظامٍ فقد كل معيار؟
الثورة المؤجلة:
لاتنتهي الثورات بسقوط نظام سياسي، أو تغيير هوية الحاكم، الثورات لا تنتهي أبداً إنما تموت لحظة نفقد فيها الثقة والأمان والتعايش الأهلي.
من هنا تبدأ كلّ حربٍ، وتموت كل ثورةٍ.
واليوم
وفي ظل غياب قيم العدالة والمساواة والمدنية، يعيش السوري حالة تفكك داخلي تشبه ما وصفه دوركايم بعد الحروب الأوروبية: “بالموت البطيء للضمير الجمعي”.
وفي قلب هذا الاضطراب، يفقد الناس إحساسهم بما هو طبيعي أو أخلاقي لنكون أمام الأنوميا السورية ضمن مجتمع مشتت ومغيّب وتائه.. يريد أن يعيش لكنه لا يعرف كيف، ومتى فيبحث أفراده عن نجاتهم الفردية لأنهم باتوا قاب قوسين من فقدان الإيمان بوطن يحتوينا بكل تناقضاتنا، يقبلنا بكل توجهاتنا، يحبنا وننتمي إليه، إلا أن الوطن – سوريا اليوم لا يعدو كونه نزل لكنه خالٍ هذه المرة من السرور.
 
أحدث الموثقات تأليفا
أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب388613
2الكاتبمدونة نهلة حمودة251241
3الكاتبمدونة ياسر سلمي219537
4الكاتبمدونة زينب حمدي184091
5الكاتبمدونة اشرف الكرم161336
6الكاتبمدونة سمير حماد 128807
7الكاتبمدونة مني امين123842
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121002
9الكاتبمدونة طلبة رضوان117763
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي117302

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02