كنت بتكلم انا و صديقى الصغير و كان بيحكيلى عن حبه لبنوتة بكل شغف الدنيا فى صوته ... بعدها سألنى و هو حزين عشان مكملوش لأنه مبيحبش الجواز تقريباً و هى حست بعدم أمان
مش انتى كده مبسوطة أكتر ؟
قولتله هأكدب عليك لو قولتلك مش مبسوطة لكن الحقيقة فى كلا الحالتين كنت مبسوطة
الجواز جماله انك مستقر عاطفياً و طالما الحتة دى مليانة بتعرف تعمر بقى و تنجز على كل الأصعدة التانية ... فبتلمس التغيير الايجابى و تقدر تقيسه بمقاييس حقيقية
السنجلة ريحتنى انا تماماً من أعباء المجتمع و تفاصيل التحكم السخيفة بتاعت ان فى حد لازم ترجعله فى كل حاجة عشان دى حياة مشتركة و شالت من عليا عبء الروتين اليومى و الدنيا سبهلله جداً و اروح و آجى وقت ما انا عايزة و اعمل اللى انا عايزاه بدون روابط و طقوس أسرية ... بس كأنك بتنقش ع المية ... مفيش حاجة انت لامس فيها تقدم اللهم الا ان مزاجك عالى و فلوسك حلوة
الفرق بين الاتنين ان السنجلة خيال و الجواز حقيقة ... آه حقيقة مملة و تقيلة ... بس تظل حقيقة تبص وراك بعد سنين طويلة تفتخر بكل اللى عملته فيه ...
بداية من أطفال مروراً لناس مشتركين فى حياتكوا وصولاً للانجازات المادية و الذكريات الحلوة ❤️
و عان الحقيقة دى متبقاش مملة و تقيلة أوى يعنى ... فشغفك تجاه الشخص اللى بترتبط بيه بيشيل من عليك احساس المسؤولية تماماً و بتتكيف بالتحكم و بتتبسط بالطقوس و بتصبر ع التفاصيل كلها.
و ختمنا الكلام بحاجة لطيفة حقيقى
الحب مش شرط ينتهى بجواز ... لكن نيتك فيه لازم تكون جواز عشان تعرف تكمل القصة و تستحمل قرفها ادراكاً منك ان كل حاجة ليها صعوباتها و تحدياتها ... فتعمل اللى عليك
و خدها قاعدة بقى ... طظ فى أى حاجة مكملتش طالما عامل اللى عليك و حتة ????