كم تقت أن أغفو بين ربوعك وطني
لتكل على دروب التائهين خطواتي..
سترت عورة قلبي ولبست ثوبً الفرح
فأتاني كل عابر يشري بهمه ضحكاتي..
أرقص، أقفز، أتناسى جراحي
كطفل يرتع في الملذات..
بألوان الحياة رسمتُ وجهي
وكنور الشمس أشرقت قَسماتي..
وخلف ستار الفرح يفيضُ دمعي
وتنزفُ إثر جراح البعد آهاتي..
كطير غريب هجرت سربي
وصرت شريدًا منذ سنواتِ..
أُناجي بشدوي حبيبًا طال فراقه
والقلب تخنق نبضه عبراتي..
جبال من الوحدة تثقل روحي
وملايين من الصرخات تُشعل ذاتي..
تنزف الروح أنينًا ليس يسمعه
سوى ربٍي عالم الأسرار والزلاتِ..
فيا ليتني يومًا أخلع أقنعتي
أبوح بضعفي.. ألملم ذرات شتاتي..
لكنها أقدارنا أن نهب الحياة ألوانها
ونعيش خلف جدران المُنى كالأمواتِ..









































