شريط أحداث وحوارات بتنط فى العقل من جديد كل ما أشوف مشهد من الاختيار ٣ ،، النهاردة وأنا بشوف الإعادة ولقيت الاستفتاء على الدستور افتكرت بابا الله يرحمه ، نزل فى كل عمليات الاستفتاء والانتخابات من أول استفتاء ١٩ مارس ، لانتخاب رئيس ، وراح الإعادة بين الفريق شفيق ومرسى ، وراح قال لا للدستور بتاع الإخوان ، ونزل تانى ينتخب الفريق السيسى ..
افتكرت لما روحنا أنا وأخواتي انتخبنا حمدين صباحى وبابا وماما راحوا انتخبوا الفريق شفيق ... حمدين سقط من الانتخابات وإخواتى قرروا يقاطعوا .. وبابا قرر يروح الإعادة علشان مش عايز الإخوان فى الحكم .. قال دول لما مسكوا البلد هيولعوها ،، و أنا قلت له يا بابا الثورة ومش الثورة .. صمم على موقفه ،، وإخواتى مقاطعين ، بابا كان شايف أننا ننزل وكل واحد يختار اللى عايزه ، هم أصروا أنهم ولا عايزين مرسى ولا شفيق ،، وأنا قلت طيب أروح واختار ، الغريب إنى قررت أدعم الإخوان علشان كان فى تلميع لهم فى الفضائيات ويا سلام بقى فصيل مننا ولازم ننقذ ثورة يناير ومنرجعش النظام السابق ..
ورحت لحد صندوق الانتخاب ، قبل ما اختار قلت لنفسى هتعملى إيه ؟ هتجيبى حد بيحط لك الدين فى الصندوق ؟ هتجيبى حد بيتاجر بالدين ؟ لا ... وانتخبت الفريق شفيق ،، رجعت البيت بابا زعلان علشان أنا نزلت انتخب مرسى ، الوحيدة اللى نزلت غيره هو وماما راحت تنتخب مرسى ! بعدها بكم ساعة حوار سياسة انفتح فى البيت مش فاكراه بالضبط ، بابا قال مش خلاص رحتى انتخبتى مرسى ☹️ قلت لا ما أنا غيرت رأيى فى اللجنة وانتخبت الفريق شفيق ???? آخر مرة لما راح انتخب الرئيس السيسى نقلوا لجنته لمكان بعيد ، وأصر يروح ، ركبنا توكتوك ولفينا لحد ما وصلنا للجنة .. وهو داخل لقيته بيقرأ القرآن بيقول بسم الله الرحمن الرحيم
" ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " صدق الله العظيم