إلى كل النساء المفتقدات للسلام اللائي جافاهن النوم
من فرط التفكير،
إلى كل أنثى يكسوها الصمت بينما يسكنها الصخب محل الدماء،
إلى اللائي عرفن الدنيا باكراً فمضى العمر بأرواحهن إلى المشيب بينما أجسادهن يافعات،
صديقاتي المحتملات بقرب الشعور، المستحيلات لبُعدِ المكان.
العاشقات للعزلة، المزدحمات داخلهن بنساءٍ عدة- كلهن في واحدةٍ وإحداهن كافية-
المفخخة وسائدهن بالتساؤل: ألم أكن كافية؟ أكنت حقل تجاربهم؟ ألا أستحق الحب؟!
إليكِ،
سأخبركِ بحقيقةٍ ربما جبنَّ جميعهم عن إخباركِ بها خشيةَ إدراككِ لهويتكِ و ذاتكِ،
إقتلِي الصمت،
إهدمِي جدرانه الثلمة بضجيجِ صراخكِ،
إسقطِي في الفخاخ عمداً لتتجلى أمامكِ الإجابات.
أنتِ كثيرةٌ وكافيةٌ ومذهلة, فقط.. إنظري للمرآة الصحيحة بعينين واثقتين وقلبٍ مُزهر وروح تعلم في ذاتها مكمن الجمال .







































