أحب ترتيب المساءات الدافئة، كذلك النهايات.. كثيراً..
البدايات دائماً رائعة حتى وإن كانت فوضوية؛ تحظى بالاهتمام
يكفي لضوء الشمس أن يعانق جلدك فيعبرك الدفء إلى قلبك محققاً بداية باسمة.
ابتسامة واحدة، كوب من الشاي، رائحة الخبز الساخن، زقزقة العصافير وقطرات الندى وصباح يشرق بوجه طفل جميعها أو أحدها ستجعل اليوم جميلاً.
الصباح يصنعه الجميع؛
أما المساء.. الليل الوحيد.. مَن له؟!
الليل إن لم يكن هادئاً طيباً ورحيماً لن ينقشع أبداً،
نظل عالقين به أو يعلق بقلوبنا حتى ينجلي ونبرأ منه.
وهذا ما أحب فعله.. اساعده ليكون خفيفاً غير موحش.
بعض الموسيقى الهادئة ومشروبي المفضل،
فراش وثير بصحبة فيلم لطيف،
قرآن بصوت شجي يمتلئ به صدري وتنصت له روحي،
كلمات لطيفة في رسالة غير متوقعة،
عناق وبضع لثمات لعينين مغلقتين بسعادة وأمان؛
ولأنني لا أملك الأخيرة أكتفي بعناق أوراقي و القلم.
المهم، لا تدع مجالاً للذكريات أن تقتحمك.
وإن حدث..
تذكر ألا تحملها معك نحو الصباح فتفسد عليك أيامك..
دعها ترقص ألماً في دمك وإمضِ وحدك نحو الحلم.







































