شوية دردشة مع اصدقائى الأفاضل...
على مدار عمرى لم يكن لى اصدقاء فعليين يمثلونى وامثلهم ( من وجهة نظرى ) سوى اثنان فقط سيدة ورجل كنت أفضلهم على نفسى فى كل شيئ وصل الأمر انى اضعهم فى منزلة تسبق اولادى اعز مااملك أن تطلب الأمر للمساندة أو الوقوف بجانبهم فى اى أمر ... وصلت الأمور أيضا إلى إصدار توكيلات ( رسمى عام ) لكلاهما على مدار سنوات دون تردد لانى كنت كثيرة الأسفار قبل وباء كرونا .... وهذه التوكيلات اقسم بربى ليست من أجلى ولكن لكى اكون مطمئنة عليهما فى سفرى دون تصريح منى بهذا السبب وذكرت لهما ( علشان لو احتاجت اى حاجة وانا بره تعملوها لى ) وكان بباه يعلم بذلك لأنه كان وصل إلى مرحلة سنية لاتسمح بمعاونتى إذا طلبت منه التصرف فى شيئ يخصنى ... أحدهما كان التوكيل فى حياة بباه والآخر بعد انتقاله ... ده ملخص العلاقة أحدهما صداقة ممتدة عبر الأجيال للوالدين ... ومع مرورى بضرورة أخذ مشورة لقرار مصيرى بعد انتقال بباه لأنه كان سندى وصديقى وابويا وابنى وووووووووووو لجأت لأحدهما فما كان منها إلا الأنانية والظهور بالوجه القبيح الذى لم أراه من قبل وصفعتنى قلما لم أتوقعه بالبعد والقطيعة وووووووووووو صداقة استمرت أكثر من ثلاثين عاما لم أر هذا الوجه الشيطانى الا فى ذلك اليوم ... مرضت وشعرت بخذلان وعدم الاعتراف بمفاهيم كانت ثوابت عندى الموضوع ده مر عليه حوالى 5 سنوات لم أنساه ولا يوم كيف هانت العشرة مع غيرة وانانية واستحواز كامل على شخصى .. الصديق الآخر ابكى داخليا على ندالة لم أرها فى حياتى لحقت بندالة سابقة مازلت لم اتعافى منها .. موقف ابسط مايقال فيه ( قطم ضهر ) دون دخول فى تفاصيله ...
متقولش علي فُلان ده مستحيل يعمل كدا ، علشان بيحققوا المُستحيل دلوقت والله.
ومازال هناك أناس يقولون الدنيا بخير .... اين هو الخير بعد ندالة الاصدقاء .... رحم الله شرفاء اسرتى واهلى وعوضنى خيرا بأولادى...
انوش







































