آخر الموثقات

  • حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية
  • على حافة الهاوية
  • الوعي طريقك الوحيد للنجاة..
  • على حافة الوجع
  • معادلة صعبة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أمل منشاوي
  5. فراغ صاخب
⭐ 0 / 5

"امتلأت بالفراغ، وكنت أظنه موحشا، لم أكن أعلم أن هذا الفراغ هو ما بقي لي ليؤنسني، أعجبني ذلك النقاء الغامر فرُحتُ أسطر فيه سطور حياة جديدة، حياة خالية من زيف الواقع... زيف الحب وزيف المعرفة... حياة خالية منك.... "

لم استطع اكمال ما بدأت لانه دخل علي حاملا بين يديه اكياسا مملوءة بأصناف شتى من الأطعمة 

قال وهو يشير إلي بالأكياس كي أحملها عنه: 

_أريد حساء الكوارع على الغداء. 

دسست الدفتر بين الكتب المتكدسة على المكتب وهرولت نحوه، لم يهتم لحركتي المضطربة وأنا أدس الدفتر والتي كثيرا ما كان يراها عندما يقتحم علي خلوتي... اعتاد الأمر... أنا أيضا لا أعلم لماذا أخبئ أفكاري عنه، حيرني أمري هذا ولكنني مثله... أعتدت الفعل!!. 

حملت الأكياس واتجهت نحو المطبخ وتركته واقفا على باب الحجرة، كنت قلقة، أخشى أن يفتش في أوراقي و يكشف أسراري... أعلم أنه لا يعرفني كما أريد... أم... أم أنني لا أعرف أنا نفسي؟! قفز السؤال إلى عقلي مباغتا لكنني نفضته، فأنا أعرف من أنا... ربما أعرف ذلك!! 

رحت أتحرك في المطبخ بغير هدف إلا أن أَمُرّ بين حين وآخر أمام الباب وأراقبه، ظل واقفا لدقيقتين ثم اختفى، قلت في نفسي

_دخل الغرفة يبحث عما كنت أخبئه. 

ازداد قلقي، تخيلته وهو يستخرج الدفتر من بين الكتب ويقرأ ما فيه، سرت ارتعاشة في عمودي الفقري ما لبثت أن تسربت إلى أطرافي

_لماذا القلق؟ 

قلت متصنعة الثبات ثم رحت أعد الطعام ورأسي يغلي بأفكار عدائية، 

_فليفعل ما يحلو له، ماعاد يعنيني أن يجرحه كلامي أو يتأثر به.

كنت مستثارة جدا، أشعلت الموقد ووضعت القدر فوقه، 

_سأخبره أني ما عدت أهتم لسخريته المزعجة من احلامي؛ فأحلامي كطائر مطلوق الجناحات ولا طاقة له بأيقافه. 

قطعت الخضراوات ووضعتها صنفا بعد الآخر في الإناء، لا أكف عن العمل ولا عن التفكير، أتنقل بين القدور المرفوعة على النار أختبر نضج الأطعمة فيها، أغسل الأطباق وأنظف الأرضية، تتقاذفني الأفكار المزعجة بين ماض وحاضر، انتدبت في العام الماضي للعمل في مؤسسة أخرى، لم اعتد تلك التحكمات في الإدارة الجديدة، الجميع يعملون تحت ضغط نفسي؛ هكذا خيل إلي، 

_الأعباء تتزايد على عاتقي في البيت والعمل... لا طاقة لي على ذلك... أريد خادمة!

قلت له ذلك وأنا أدس قدمي في جورب من الصوف اتقاء البرد قبل النوم، لم يلتفت إلي، رتب الفراش استعدادا للنوم، خبأ نفسه تحت الغطاء وقال: أطفئي النور!

سقط صحن على الأرض فأحدث ضجة أربكتني وأعادتني للواقع من جديد، لملمت اشلاء الصحن المتناثرة كأشلاء روحي في عالمه المتعالي، يداي مضطربتان و عيناي تروحان وتجيئان على باب الغرفة، توقف الزمن عند اللحظة التي اختفى فيها من أمامي، رحت أهزي بكلام غير مفهوم

_ألست أكتب له؟ لماذا أتحفز الآن لإشعال شجار لأنه يقرأ؟! 

لم أجد جوابا، في كل مرة أفرغ بركان غضبي على الأوراق ثم أخبئها وأذهب للنوم، أراه في منامي عائدا حاملا لي باقة زهور، أستيقظ يملأني الأمل لكنني أجده يغط في نوم عميق، و في الصباح كأن شيئا لم يكن.

_أريد خادمة! 

ما زلت ألح في طلبي الذي لم يسمعه إلا مرة واحدة، نظرت بتحد نحو باب الغرفة المضاءة، أعلم أنه لا مفر من المواجهة، أطفأت الموقد وخلعت مريول المطبخ، سرت بخطوات ثابتة نحوه، وقفت على باب الغرفة، كانت فارغة إلا من أوهامي، نبهني صوت مفتاح يعبث في قفل الباب الخارجي، لحظات قليلة ورأيته عائدا من الخارج وقد أحضر الصغار من مدارسهم، تعجب من وقوفي الذاهل على باب الحجرة، نظر إلي بازدراء ثم قال

_هل أعدت الحساء؟.

 

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395674
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259649
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227193
4الكاتبمدونة زينب حمدي185898
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165952
6الكاتبمدونة سمير حماد 132938
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124917
8الكاتبمدونة مني امين124872
9الكاتبمدونة طلبة رضوان122477
10الكاتبمدونة آيه الغمري120131

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

على حافة الهاوية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

على حافة الوجع

معادلة صعبة

القلق...

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

مدام توسو المصرية

ميثاق التجلي

ميثاق الروح
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

مدام توسو المصرية

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

حين غرق الحبر

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

قرابين العصر