بطبيعة الحال فأنا كما هو حال الجميع متابع جيد لمَ يُثار حول "تكوين" سواء بالسلب أو الإيجاب، مع أو ضد، وكل شخص يدلي بدلوه حسب ثقافته وقناعاته وميوله سياسية كانت أو دينية أو طبقية، البعض يحاول استدراجي بين الفينة والأخرى لقلب الحدث ولكني لا أحرك ساكنًا، ما زلت متابع جيد ولكن عن بعد، حتى التعليق على ما يكتبه الأصدقاء سواء من يؤيد أو يعارض أو من يمسك العصى من المنتصف تجنبته وذلك تجنبًا لأي نقاش غير موضوعي أو جدال عقيم، رغم إيماني العميق بحرية الفكر ومواجهة الفكر بالفكر دون الحجر على أي أحد مالم ينال من الثوابت والعقائد بسوء عن قصد أو نيابة عن أحد خاصة إن كان ممولًا من الخارج لأهداف خبيثة لزعزعة الإستقرار الداخلي وإثارة الفتن.
ذات يوم وأثناء حديث عابر مع أحد الأصدقاء الخبثاء سألني سؤال مباشر، ما هو انطباعك؟ رددت السؤال بسؤال أكثر خبثًا ألا وهو برأيك ما هى أوجه التشابه بين "تكوين" وأغاني المهرجانات؟
وما زلت حتى الأن بانتظار إجابته عن سؤالي لأجيبه عن سؤاله.








































