في هذا الكون الشاسع مترامي الأطراف واللانهائي، في كل زمان ومكان سيظل هناك دومًا من يتفننون في نشر الحزن والألم،
مهمتهم في الحياة إفساد الحياة لمن حولهم، أولويتهم تصدير طاقة سلبية للجميع بالتلميح تارة وبالغمز واللمز تارة أخرى فإن فشلوا فبالتصريح والتجريح.
منهم المتجبرون وبعضهم متنمرون وأغلبهم متنطعون.
لا مناص لأصحاب الفطرة السوية سوى التعامل معهم تحت مسمى التعايش، فمرة بالتجاهل ومرات بالتغافل وبالكثير من الأحيان بالتغابي حتى يقضى الله أمرًا كان مفعولًا.
ما يهدئ النفس ويطيب به القلب أن الجنة لا شك ستخلو من أمثال هؤلاء.
فاللهم باعد بيننا وبينهم ولا تجمعنا بهم دنيا أو أخرة.








































