آخر الموثقات

  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. هل تُطفَأ النار بدموع طفلة؟
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

في زاويةٍ ما من هذا العالم، حيث تنقل عدسات الكاميرات مشاهد الجرائم التي يندى لها الجبين ليلًا ونهارًا، حيث تتكدّس نشرات الأخبار بقصص ومآسي آلاف البشر، وحيث تراقب العيون القتل والتهجير والتدمير دون أن ترفّ جفن، خرجت "ورد" من بين الأنقاض والنيران... وحدها، تبكي.

تبكي موت الضمائر والإنسانية جمعاء. 

كانت "ورد" تلتجئ إلى مدرسة قالت لها أمّها ذات يوم إنها مكان مقدّس، ملاذٌ للعلم والأمان. لكن حتى المدرسة أصبحت هدفًا؛ سقطت جدرانها، تفجرت نوافذها إلى شظايا، وتلاشى صوت الضحكات تحت دويّ القصف.

كان صوت الطائرات دومًا أعلى من بكاء الأطفال وأحلامهم.

نجَت "ورد"... لكنها فقدت كل شيء.

فقدت أمّها، إخوتها، مقعدها الدراسي، وألعابها الصغيرة.

فقدت حقها الطبيعي في الضحك، في الخوف من الظلام لا من ضوء القنابل، في الأمان لا في الذعر، في الطفولة لا في الرعب.

خرجت "ورد" من بين النيران، لكن النار لم تخرج من داخلها.

أيها العالم — يا من تسمّي نفسك حرًّا —

كم وردةً احترقت أمام أعينكم؟

كم طفلةً فُقدت عائلتها تحت سمعكم وبصركم؟

كم صوتًا خافتًا لطفلة صغيرة دفنتموه تحت ركام تصريحاتكم وتحليلات مصالحكم؟

"ورد" ليست مجرد طفلة نجَت من قصف.

"ورد" هي سؤال مُلح في وجه هذا العالم القبيح:

كيف نعيش نحن، بينما تُقتل الطفولة كل يوم؟

كيف نأكل ونشرب، نضحك ونُطعم أبناءنا ونراقبهم خوفًا عليهم، بينما أطفالٌ مثل "ورد" يُدفنون بلا كفن، بلا وداع؟

كيف نحيا في أمان، فيما تَقصف الطائراتُ المدارس والمستشفيات؟

أيها الضمير الإنساني،

لا تطلب من "ورد" أن تكبر وتنسى،

لا تُلقِ على كاهل طفولتها عبء النسيان والمُضي قدمًا.

بل انظر إليها، واجه معها الحقيقة، فسِّر لها لماذا تُغتال الطفولة… والعالم يصمت.

أيتها القلوب، إن كان ما زال هناك نبض…

أيتها الضمائر، إن بقي في هذا العالم ضمير…

افتحوا أعينكم ولو مرة، لا لترسموا خرائط جديدة بدماء البشر،

لا لتصنعوا حدودًا جديدة بعظام وجماجم الإنسان،

بل لتُبصروا طفلة تبحث عن أمها تحت الرماد.

"ورد" ما زالت حيّة،

لكن كل يوم يمرّ بلا عدل هو موت جديد لها، ولآلاف مثلها.

فهل في هذا العالم من يسمع؟

من يفيق؟

من ينقذ "ورد" قبل أن يطفئ الرماد آخر ضوء في قلبها؟

نعم، خرجت "ورد" من النيران التي كانت، بأمر الله، بردًا وسلامًا عليها،

لكن ما زالت هناك نيران تأكل الأخضر واليابس…

نيران الحقد والظلم، لا ماء في هذا العالم يطفئها، نيران القهر والفقد، لا ماء في هذا العالم يطفئها. 

لا يطفئ هذه النيران سوى ضميرٍ يقظ لم يمت بعد.

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب401738
2الكاتبمدونة نهلة حمودة265830
3الكاتبمدونة ياسر سلمي232521
4الكاتبمدونة زينب حمدي187565
5الكاتبمدونة اشرف الكرم170174
6الكاتبمدونة سمير حماد 135409
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين128550
8الكاتبمدونة طلبة رضوان126160
9الكاتبمدونة مني امين125795
10الكاتبمدونة آيه الغمري123028

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي