يمر الإنسان في مراحل حياته المختلفة بعدة محطات، فكلما مضى به العمر يتغير، حتى أنه وفي إحدى محطات حياته المتأخرة قد يصبح أقصى ما يتمناه وأكبر طموحاته العيش في هدوء ربما تنعم روحه بالسلام الداخلي، يحاول الحصول على ذلك سواء بالتغافل تارة أو بالتجاهل تارة وفي بعض الأحيان بالتغابي، ليصل في نهاية الأمر إلى قناعة تامة وكاملة أن هذا لن يحدث إلا بالبعد عن كل ما يؤذيه.








































