غافلتها.. فلاحقتني
ناشدتها رفقًا بها
ألا تزيد محبتي في قلبها
ألا تروم صبابتي..
فسعادتي في وحدتي
فغلقت آذانها..
واستسمحتني..
أن يستكين ودادها بجانبي
وأن يكون مقامها ببراح متني
قالت بربك ها هنا..
أمكث أنا..
لن أستبيح قلاع صدك كوننا
ضدان لن يجمعهما ضي السنا
فاِرفق بنا..
وبالدموع تسربلت..
واستحلفتني
صدقتها إذ أنها..
بالبينات توشحت..
وأقنعتني..
لكنني ياللعجب..
شيئًا فشيئًا قد ذهب
عني الغرور وما وهب..
يا ليتها ما استرحمت
قلبي الرهيف وأقنعتني
ماذا أقول بحقها..
سوى أنها..
في يم عشقٍ من لهب
قد أغرقتني..
غافلتها..
فلاحقتني..
ناديت أن هيا اتبعيني يا أنا..
فسابقتني.








































