قلم وأوراق ومحبرة.. تلك هي حياتي، أو بالأحرى تلك هي مأساتي..
أتراك ما زلت مصرًا على أن لي قلبين، يصدف أن أحدهما يقبع هناك خلف جبهتي؟ يا لك من غرٍ ساذجٍ يعشق العدو خلف ضلالات الهوى!!
-------‐------
لابأس إذًا.. هاكم سجينٌ جديد.
يا حادي القلوب... كبل روحه بكلماتي.








































