قصرٌ مهجورٌ تَلُوحُ لي خيالاته في مناماتي، تطاردني ذكريات حبك النازف بين أقبيته؛ فأختبئ خلف ظلال النسيان علها تعصمني من ضلالات هواك. ألمح نار عينيك تشرق على جدران الصمت في أروقته، فأُغمض عينيَّ قهرًا، أُغمضهما شوقًا، أكاد أسمع دبيب قلبِك تناديني دقاته عبر ساحات البعاد؛ فأغلق مسامعي عن نداءات صوتك، أهرول مبتعدةً حينًا، وأدنو من فحيح همساتك أحيانًا عدة. تمتد أناملكَ الباردة نحو صدى نبضاتي، تنتفض من لمساتك استكاناتي، يصرخ فيك هوى نفسي أنْ دع نبض قلبي وشأنه، وأطلقني حرةً في سماء دنياي، بيدَ أن صوتي لا يصلك عبر ذبذبات الحلم. أُوقن حينها أن هذا فقط هو نصيبي منك. أبتلع عذاباتي معك في انتشاءٍ، وأدعو.. أن يُعاد الحلم من جديد.








































