حين تهدينا الحياة للخيبة، وتقامر بأرواحنا على طاولة القدر، حين تنسكب منا الآهات بساحات الانتظار، والانتظار لو تعلمون طقس مميت، ما إن تلج دروبنا نعق لياليه، حتى تجتاحنا معاول ذكرياتٍ تزلزلنا صرخاتها، تقتات على نبضاتنا، يسال أملنا المراق حلمه بنصل لمساتها الثلم، فإن هي ترأفت بنا قليلا تمنحنا وخزات سياطها بيدٍ من حديد، نخشى إن أطبقنا عليها أن تدمينا جراحاتها، وإن أفلتناها، فلا بد من أن تطأها خطواتنا ونحن في سبيلنا للإفلات منها، قد تطالنا وقتها أنات شفراتها؛ فتُزرع بداخلنا زمنًا، ويغدو نبضنا موسومًا بلعنات انتمائنا لها أبد الدهر.








































