"تُرى ألا يزال حبي عالقًا بقلبه كما كان في أيامنا الخوالي!؟ أم أن تلك الوافدة الجديدة قد أزاحتني من مكاني العتيد الذي تربعتُ على عرشه طوال العشر سنوات الماضية؟ نعم قد تقدم بي العمر.. لا أنكر ذلك، ولكن أنّْى لي أن أُوقف عجلة الزمن عن الدوان! لأختبر حبه لي إذًا.. سأناديه وهو يداعب تلك الأخرى، فإن انتبه فهو لي كما كان."
بدأتْ في المواء؛ فالتفت لها بينما يده تغوص بشعر قطته الشيرازية الجديدة.








































