بدأت أصدق كلام السيدة إحسان جارتي، بأن هذا المنزل مسكون ... طالما اعتبرتها عجوزًا شمطاء تتفوه بالترهات، وتتفنن في اختلاق الأكاذيب، ولكن نفسي بدأت تميل لتصديقها، حتمًا هي صادقة، وإلا.. فلم أجد طيفكَ ماثلًا أمام ناظري كلما هممت بالالتفات، أو أغمضتُ عينيَ ثم فتحتهما بغتة...!!
أتُراها صادقة؟؟ أم أنني أنا المسكونة بِك؟
لا يهم...
فإن كنت طيفًا... فلا ترحل، وانتظرني...
آتية أنا إليك عند اكتمال البدر...
بحق اسمك الذائب في الوريد ... ارتقب اكتماله...
ليلة الاكتمال ..
هي موعدنا..








































