هاتِ يديكِ…
دعي نبضكِ يقترب من قلبي قليلًا،
فربّ مسافةٍ صغيرة
تكفي لتعيد ترتيب العالم
بيننا.
هاتِ يديكِ…
أريد أن أطمئن
أن الدفء ما زال يسكن أصابعكِ،
وأنكِ حين تمسكين بي
ينطفئ كل خوفٍ
كنتُ أظنّه لا يهدأ.
هاتِ يديكِ…
ففي تلاقي الكفّين
شيء يشبه وعدًا قديمًا،
يشبه وطنًا
لم نعرف أننا نبحث عنه
حتى وجدناه.
هاتِ يديكِ…
وأغمضي عينيكِ،
فالعالم كله
يصغر حين تقتربين،
ويتّسع حين أثق
أن يدكِ في يدي.
هاتِ يديكِ…
فليس في الحياة
أصدق من لمسة
تقول دون صوت:
أنا هنا،
ولا أنوي الرحيل
هاتِ يديكِ








































