مازالت تحدثهُ... من خلف شاشتها المضيئة فى ظلام الليل مازالت تجالسهُ... أحفظ نصوص حديثها...
ومايدور بذهنها... قد كنت يوماً مثلها فارسةً في حلمها...
قد كنت يوماً مثلها آخر أمانيها.. وأول عهدها...
وغدوت خلف الذكريات طيفُ يضيع بظلها...
قد كنت يوماً مثلها ياليتنى.. صرت يوماً مثلها...
ياليتنى.. أحفظ جميع دروسها...
أعطيته أشيائي وبعض قصائدي أعطيته أحلامى ودفء حنانها...
أخذت سنينى والأمل والأمنيات
ياليتنى.. أخذت كذلك طيفها...
تجتاحني في الليل بعض الذكريات واهيم في أرجائها...
بعض الصور كانت هنا رحلت.. ودام حنينها...
واتته فارسته الجديدة ف أزاحنتى عن عرشها...
ومضى بعمرى خلف أسراب الغمام ألقاه في أمواجها...
يوماً سيعرف قصتي ويستعير قصيدتي ويضيع في تيارها... ويسير فوق النار مثلى ويصيح من بركانها...
بعض الليالى قد مضت وأنا أعيش بدونها...
وأراها خلف شاشتها المضيئة تبتسم.. وتحدث المشتاق عن أشواقها...
فى كل يومٍ فارساً يموت في غزواتها...
فى كل ليلة قصةُ عند المساء والفجر كان ختامها...
هى شهرزاد.. وكلهم فُرسانها...
وهو واحدُ من بين ألآف الرجال ظلماً وقع بحبها...
أنا ياصديقي فارسُة قد خاننى أحساسها...
أنا قصةُ.. بدأت كعادات القصص ثم انتهت.. والموت كان سبيلها...
والدور دورك ف انتبه.. سيموت حلمُكَ عندها...
يا ليتنى كنت( شهر زاد )ياليتنى كنت هى ...







































