وأنا وبكل البراءة التي
تتهكم عليها في عيني
وبعدد المرات التي أخبرتني
فيها بأن ملامحي الناعمة
لا تتفق مع هذه البراكين
التي تشتعل في عقلي
وبأني شديدة الجنون
أقول بأن الذي يتبقى في الأخير
هو أني لك بشكل صافٍ نقي
تغمرني أفكارٌ لاجلها أكتب إليكَ الآن
ويرتفع بسببها حاجز العتب والهذيان..








































