قالوا: لكلِّ قاعدةٍ شواذ،
لكنهم لم يقولوا إن تلك الشواذ ليست خطأً دائمًا…
أحيانًا تكون الحقيقة التي لم تحتملها القاعدة.
القاعدة وُضعت لتُريح العقول الكسولة،
أما الشاذ فخُلق ليُربك اليقين،
ليقول: ليس كل ما يتكرر صحيحًا،
وليس كل ما يُكسر عيبًا.
الشواذ لا يطلبون الإذن،
ولا يقفون في الصفوف المستقيمة،
يمشون عكس السهم
لأن البوصلة في صدورهم لا تعترف بالاتجاهات الجاهزة.
كم من فكرةٍ وُصفت بالشذوذ
ثم صارت بعد حينٍ قاعدةً جديدة،
وكم من روحٍ حُوربت لأنها لم تشبه القطيع،
فكانت وحدها… لكنها كانت صادقة.
القاعدة تحب الأمان،
والشاذ يعشق المغامرة،
القاعدة تخشى السقوط،
والشاذ يعرف أن السقوط جزء من الطيران.
فلا تُخاصم المختلف،
ولا تُدين الخارج عن السطر،
فربما كان السطر نفسه ضيقًا،
وربما كُتبت الحياة
لتُقرأ بالاستثناء
لا بالحفظ.
نعم…
لكل قاعدة شواذ،
ولولاهم
لما تحرك العالم خطوةً واحدة إلى الأمام.. 💕








































