أشتاقُ لعناقٍ، لا يُطفئني… بل يُضيئني.
يُشعلُ في قلبي ليلًا جديدًا،
ويلبسُ عظامي دفءَ الخلود.
عناقٍ… إذا حلَّ، ذابَ الوقتُ بين أنفاسنا،
وسقطتْ المسافاتُ كأوراقِ الخريف.
لا قولَ بعده، ولا خوف، ولا حدود.
أريدهُ نارًا ناعمة،
تقبّلُ بردي،
وتُخرسُ رعشةَ الوحدةِ في صدري.
عناقٌ يُعيدُ لي اسمي،
ينتزعُ عني غبارَ السنين،
ويقولُ لي: قومي، ما زلتِ أنثى من نورٍ ونار.
أحتاجُ صدرًا،
كسماءٍ تحتضنُ الأرضَ حين تبكي،
وصدرًا يعرفُ لغةَ الجمر،
ويفهمُ أنَّ السكونَ ليس برودًا، بل حذرًا من الانطفاء.
عناقٌ واحد،
يمحو التاريخَ من وجعي،
ويكتبُ بدايتي على صفحةِ اللهب.
حين يجيء،
لن أهرب.
سأدعُ النارَ تكتُبُني،
وأتركُ الثلجَ يبكي فرحًا لأنّهُ ذاب.








































