أفتقد أن أتهدّم بكامل أناقتي.
أن ينهار فيّ العالم،
وأنا مرتديةٌ كحل المساء،
وحذاء الكبرياء.
أفتقد أن أرتكب انهيارًا ناعمًا،
يليق بأنثى ظلّت طوال عمرها
تُرمم العالم بيدٍ،
وتخفي تصدّعاتها باليد الأخرى.
منذ متى صار الوجعُ رفاهية؟
والبكاء ترفًا لا يملكه من يعتمد عليه الآخرون؟
أشتهي أن أصرخ حتى تختنق اللغة،
أن أتهشّم دون أن أشرح،
أن أنهار في حضنٍ لا يطالبني بالتماسك،
ولا يذكّرني بمن أكون… ولا بمن أُمثّل.
تعبتُ من دور البطولة في مشهد لا يقطعه أحد.
كأنني سُجنت في شخصية "القوية"
ونسيتُ كيف أكون إنسانة تنحني دون خزي،
وتبكي دون خجل،
وتطلب النجدة دون أن تُدان.
أتمنى أن تأخذني الحياة إلى زاويةٍ مُعتمة،
أخلع فيها دروعي قطعةً قطعة،
وأضع قلبي في راحة أحدهم،
وأقول: "هذا أنا... خائف، مرهق، هشّ، وحيّ رغم كل شيء."
لكن لا أحد هنا،
إلاي…
وأنا أُتقن جيدًا لعبة البقاء،
لكنني أخفقت مرارًا في فن الانهيار.








































