وفى عزلتى ....
أعثر على بقايا إبتسامتك ....
فأتسائل ...؟!
أوحقًا كانت ضحكاتنًا وهمًا ؟
وفرحه عيناكِ يوم اللقاء دربًا من خيالاتى ؟
أوحقًا قد أخذتى عطر حنانى من على كتفى ورحلتى هكذا دون وداع ؟
وفى عزلتى والشرود ....
أتخيلك ....
فأجدنى القاسي جدًا بأحتضان طيفك ....
وكأنة قد أوشك على الدخول بى حتى النخاع ...
فأرسم أناملك على ربوع صدرى الوعرة كى تستقيم ....
وأنفاسك الدافئه على خدى كى أهدء من ثوراتى ....
أرسم عيناكِ ك نجمات تسطع أمام ناظرى لتُهدينى الطريق بظلمتى ....
أرسم عطرك فاتًحا كلتا ذراعيه كى يحتضنى أجمعى ...
وفى التمنى ....
أجدنى ك أول العهد ....
أتمنى الموت بين ذراعيكِ ....
فتغطينى برمشك ...
وأُغسل من دموع أحداقك الطاهرة ....
وأُكفن بأوراق رسائلنا التى لم أستلمها حيًا ....
ومن فوقهم قلادة تحمل عطرى وعطرك ....








































