آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د أحمد أبو الدهب
  5. اديني عمر ...!!!! - من مذكرات طبيب طوارئ
⭐ 0 / 5

مذكرات طبيب طوارىء

الحلقة الخامسة 
اديني عمر ....... !!
 
ينظر كثير من الناس الي الطبيب نظرة خاطئة علي أنه يستطيع أن يشفي المريض ،او يؤخر اجله، و لكن الطبيب يعلم أنه فعليا أضعف من ذلك بكثير ، و أنه مجرد سبب في أسباب إرادة الله ، ...نعم يجب أن يفعل ما عليه كاملا ، و لكن تحت إيمانه بخالق الأسباب و قدرته .... لا قدرة العلاج أو الطبيب !!!
و كما قال المثل الشعبي ، ( اديني عمر و أرميني البحر ) ، نجد بين ما يقابلنا من حالات ما يقول لنا ....قف عند حجمك .....أنها قدرة الله !!!!
ما سارويه، الان هو ما حدث فعليا بالحرف دون أدنى مبالغه ، رغم أنه ربما سيصل العجب بالبعض إلي عدم التصديق !!!!
...... في يوم اخر من حقبة فترة عملي كطبيب مقيم بقسم الاشعه  بمستشفي سوهاج الجامعي ، و في ليلة شتوية باردة ، إذا بزميلي نبطشي الجراحة يبلغني أن هناك حالة دوبلر (فحص الأوعية الدموية بالموجات فوق الصوتية ) ،،، تحفزت حواسي لمعرفة تفاصيل الحالة ، فذا باول معلومة تنزل علي رأسي ثقيلة ....أنها طفلة !!!
اذا فهي حادثه غالبا ..... و لم الحق أن أسأل عن نوع الحادث , إذ جاءتني الإجابة الصادمه.... أنه طلق ناري !!؟
لم تكتمل دهشتي أو قلقي علي الحالة كطفلة كعادتي مع حالات الاطفال .....إذا أن مكان الاصابه ، الجمني، عن أي تعقيب ...... أنه في الرقبة !!!
طلق ناري في رقبة طفلة .... ما شعورك ووانت تتخيل الإصابة ، 
فما بالك بمن مطلوب منه أن يفحصها و يحدد أغوار الإصابة ليرسم للجراح مساره في إنقاذ الحالة ....هذا إن كان هناك مجال للإنقاذ في مثل هذه الحالة ، !!!
مرت الدقائق ثقيلة ، و قلبي ينبض بعنف و حزن منتظرا تلك الضحية الصغيرة ، ذبيحة الطلق الناري الملعون !!! 
توقعت أن اشاهد جثة ما يزال بها رمق الحياة و أن أتعامل سريعا رغم قلقي و حزني لإنقاذ ....
 انقاذ ماذا !!؟ هذا ما دار بعقلي و انا انتظر الحالة .....و دخلت عليه تلك المجموعه القلقة من الناس ....تدفع كرسي، متحرك عليه طفلة صغيرة جميلة، في الثامنه من العمر تقريبا ....مفتوحة العينين , ساكنة الحركة  !!! 
خفق قلبي أشد .....هل ماتت البنت ، لم استطع أن اتكلم ، حتي اقتربت من سرير الفحص ، و قال أحد المرافقين : اطلعي يا حبيبتي علي الشيزلونج!!!
 
فإذا بالفتاة الصغيرة التي ظننتها, مفتوحة العينين لموتها، تقوم و تمشي خطوة و تصعد علي طاولة الفحص و تنام عليها في هدوء!!!!
 
حدقت في الطفلة ..... لم اصدق عيناي و أنا أرى فتحتي دخول و خروج الطلق الناري في رقبتها الصغيرة ....و بدأت الفحص في قمة التوتر ووالعجب دون أن أبدي اي من شعوري للمرافقين حول الحالة !!!
 
لم تتوقف الدهشة عند ذلك ....فقد كانت الدهشة الأكبر أنه رغم دخول و خروج طلق ناري في منتصف رقبة الطفلة من مسدس عيار ٩ مم بالخطاء من اخوها أثناء تنظيفه، الا انه لا يوجد اصابه لاي شريان أو وريد من الأوعية الدموية الكبيرة في رقبة الطفلة. ..... تلك الأوعية التي ترونها تنزف بغزارة و تقضي علي المصاب أو الذبائح في لحظات ما أن تصاب !!!!
لقد اتخذت الرصاصة مسارا عجيبا لا استطيع فهمه للان ، كيف دخلت من جانب الرقبة و خرجت من الجانب الآخر دون أن تصيب شريان أو وريد من تلك التي تملأ حيز الرقبة الصغير ....و خاصة في طفلة !!!! 
و كان الإصابة اجابتني ..... أنه عمرها ,,,, أنها إرادة الله !!!!
 
انهيت فحصي في ذهول و كتبت تقريري و انا انظر للفتاة في دهشة بالغة ، و سعادة غامرة ايضا علي تلك النجاة العجيبة ..... و كان لسان حال الصغيرة يقول لي .... لا تتعجب .... ربك لما يريد ....اديني عمر !!!! 
 
د.احمد مختار ابودهب 
مايو  ٢٠٢١
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396938
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260555
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228334
4الكاتبمدونة زينب حمدي186288
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166787
6الكاتبمدونة سمير حماد 133339
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125528
8الكاتبمدونة مني امين125014
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123266
10الكاتبمدونة آيه الغمري121027

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا