هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • زمان كان وكان | 2024-06-22
  • قمر الفراولة  | 2024-06-22
  • أسباب التواصل مع الإكس ليس من بينها الحب | 2024-06-22
  • ألوم و أغبط السعودية فلماذا النبش ؟ | 2024-06-22
  • وفي الحَج أسئلةٌ حائرة | 2024-06-22
  • زمن المسخ | 2024-06-22
  • هو عدوٌ وليسَ حبيب | 2024-06-22
  • جرائم شاذة | 2024-06-22
  • جيب الأحلام | 2024-06-22
  • توخي الحذر بشأن فيتامين B7 | 2020-03-30
  • إلى اللَّهِ المُشتكى | 2024-06-22
  • إبنة أبي  | 2024-06-22
  • محيي مصطفى.. إعادة النظر في مفهوم الرثاء | 2020-06-21
  • الطبخ .. عمودي الفقري | 2024-06-22
  • ثم يتعلم الطيب | 2024-06-22
  • أنت تجاورني | 2024-06-22
  • صراع داخلي  | 2024-06-22
  • عروس الظل ..جزء ١ | 2024-06-22
  • حالة الإلحاح | 2024-06-22
  • الجنة البيضاء | 2024-06-08
  1. الرئيسية
  2. مدونة زينب حمدي
  3. && ومضــــــــة جــــــــوريـــــة &&

ما أجمل أن تحب إنساناً يجبرك أن تشتاق إليه ...!!"


بهذه العبارة الرقيقة ذات الكلمات القصيرة تألق جوالي معلناً وصول رسالة بسلام قادمة من أرض الحرمين ..،،


تعجبت من الرقم الغريب ... وإن بدا مألوفاً إلى حد ما ...


ترى من مصدر الرسالة ..؟؟ هل هي إسقاطة عابرة من إسقاطات جوالات هذه الأيام ..التي تنصب كشرك أحيانا لمعرفة أرقام جوالات الفتيات من الدول العربية ؟؟


معارف في السعودية ؟؟ نعم عندي ... ولكن لم يظهر رقم أحدهم كمرسل للرسالة


ناهيك عن أن تغيير جوالي - وقتها - لآخر حديث ذي شريحتين ... وإضافة شريحة أخرى برقم جديد إلى جانب القديم قد أصابه بنوع من إنفصام الشريحة (يشبه إنفصام الشخصية ) مما أدى بدوره إلى بعض خلط ناتج عن فشلي في إستيعاب طريقة التعامل مع هذه الجوالات الحديثة !!


كدت أتجاهل الأمر برمته لكن رقة الرسالة لمست شيئاً ما في روحي فأثارت الفضول لمعرفة مصدرها...ومن أرسلها ...


هل أعيد الاتصال ؟؟ ...


ترددت قليلا فإذا كان الطالب كما أعتقد فسأثبت له أن الرقم يخص فتاة مصرية ..وبالتالي لا أضمن أن أجده بعد دقائق منتشر عبر الإنترنت. وقد اقترن بإسم راقصة أو إحدى فتيات الهوى .!!


إذاً فلأبحث بين الأرقام في كلتا الشريحتان عساني أجد ما يدلني على هوية من أرسلها ..


وهنا كانت المفاجأه ...،،


جـــــوري "


إرتدت ذاكرتي بضعة أشهر إلى الوراء فكسرت رياح الذكرى نافذة النسيان واقتحمت روحي نسائمها الباردة ...!!


هي صديقة سعودية... كانت يوماً ما من أغلى الصديقات وأكثرهن رقة وقرباً من القلب ..


قلت لها في رمضان قبل الماضي أنها هدية من الله إلي ... و الآن أعرف أن الهدايا الإلهية تمنح للإنسان بأكثر مما يستحقه في الواقع


كيف نسيت رقمها ؟؟ كيف سقطت سهواً من رسائل التهاني برمضان التي تبادلتها والصديقات ؟؟ لا يمكن أن يكون تغيير الجوال سبباً فقط ...هل من المعقول أني تغيرت إلى هذه الدرجة ؟؟..


أأعاتب الصديقات علي الهجران وأبدأ به ..؟؟


تلقفتني دوامة ذكرياتنا المشتركة ولهونا البريء على المسنجر فذبت في حرارة الدموع


هــــي ...


فتاة لها من إسمها نصيب ... نقاء قلب هش قل أن يسمح به هذا الزمان ...،، وشفافية نفس تفضح شوائب الأيام التي ما انفكت تشوه أجمل ما فينا ...


طاهرة ...نقية ...بريئة .... تحملها عناية إلهية على صفحات الإنترنت فلا تكتب إلا نصحاً ولا تنطق إلا حكمة لم توحل أناملها أبداً بقاذورات الإنترنت الملقاة في بعض المواقع أوعلي جنبات الدردشة ،،


أمثل هذه تنسى يا قلب ؟؟


أي صبغة تلك التي تنكر الفؤاد من المقربين منه فيمر اليوم الأول من رمضان عليهم بلا كلمة تهنئة تشعرهم أن لهم عندنا أي قيمة تذكر .أو لذكرياتهم معنا حقاً يجب أن يوفى ؟!!




بأنامل مبللة بالدموع في نقرات راجفه كتبت إليها :


سامحيني ....أحبك " ...

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

516 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع