هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • أنت أفكارك،، كبسولة | 2024-05-25
  • السر في الذكر | 2024-05-25
  • كان بينّا حلم _٤_ | 2024-05-25
  • كان بينّا حلم _٣_ | 2024-05-25
  • كان بينّا حلم _٢_ | 2024-05-25
  • كان بينّا حلم | 2024-05-25
  • أول صك إجتماعي في تاريخ مصر الحديث والمعاصر | 2024-05-25
  • يارب يا متجلي اهلك العثمللي...شعار أول صورة في تاريخ مصر الحديث | 2024-05-25
  • مهما كان نوع العمل فإنه شرف للعامل | 2024-05-25
  • اللين…..أم الفظاظه | 2024-05-25
  • موسوعية ابن رشد التي ننشدها | 2024-05-24
  • عرض جانبي يحدث عند تناول دواء مدر للبول مع دواء مضاد.للاكتئاب | 2024-05-24
  • بتوقيتِ مريم - الجزء الأول | 2024-05-24
  • يشبهون روحي | 2024-05-23
  • أشتهي رحيلا | 2024-05-24
  • البلاد ، البلاد | 2024-05-23
  • الحرية المزيفه | 2021-04-29
  • يوميات معلم مصري | 2024-05-24
  • لن أستجدي القليل | 2024-04-20
  • ندم كرسي | 2024-03-14
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. يحرقون المصحف .... ليثبتوا ان الاسلام اعظم !

السلام عليكم و رحمة الله

انه لشعور عظيم بالاكتئاب - ينتابني هذه الايام او الاسابيع او السنين - حين مطالعتي لنشرات الاخبار .... و التقارير الاخباريه الوارده من المانيا و فرنسا و امريكا و غيرها من بلاد الشمال ! .... عبر الفضائيات العديده

مسئول كبير في البنك المركزي الالماني يهاجم مسلمي المانيا علنا ..... و يتهمهم بانهم لا وظيفة لهم غير انجاب "فتيات محجبات" .... و يدعوا لطردهم و منعهم من دخول المانيا

رئيس فرنسا "الامام" ساركوزي يتهكم و يتدخل في ركن اصيل من اركان الاسلام و هو الصيام .... بمشروعه المضحك و المخجل و المثير للمخاوف ! ...... رمضان فرنسا !!!!

ثم يعود بالمطالبه بمشروع "سحب الجنسيه" الموجه في الاساس لمسلمي فرنسا الباغ عددهم 20 % من سكان البلاد

ثم نسمع عن مواطن امريكي يطعن سائق تاكسي لمجرد علمه بان ديانتة هي الاسلام

ثم احتجاجات امريكيه ضخمه علي انشاء مركز اسلامي في نيويورك

ثم استفتاء سويسري لمنع بناء المآذن في البلاد

ثم قيام حزب نمساوي بتدشين موقعه الالكتروني بلعبه الكترونيه تقوم علي اساس قتل المؤذنين .... و هدم المآذن !

و أخيرا - و ليس آخرا - اعلان قس !!!! أمريكي بأنه سوف يحرق نسخه من القرآن الكريم يوم 11/9 الجاري 


اخذت هذه الاخبار حيزا لا بأس من تفكيري ... و السؤال الذي يطنطن .... لماذا ؟

لماذا كل هذا العداء للمسلمين ؟

اعرف انه توجد اجابات معتاده .... او تقليديه لمثل هذا السؤال الذي بات مكررا

لكن الذي لا اعرفه .... اننا كمسلمين .... لماذا لا نحمل في نفوسنا نفس هذا القدر من المشاعر السلبيه تجاه "الآخرين"؟!!!!

الذي لا اعرفه .... ان المسلمين لم يحرقوا انجيلا .... و لم يدمروا صليبا ... و لم يحطموا كنيسه ... و لم يتهجموا علي السيده مريم العذراء القديسه .... و لا سيدنا المسيح عليه السلام ... و اغلب الظن انهم لن يفعلوا هذا ابدا ... لان هذا مرفوض لديهم

الذي اعرفه .... ان التسامح و السلام هو عنوان حُكم المسلمين علي مر العصور .... و ان جميع الاقليات ... دينية كانت أو عرقية .... لم تحظي بحسن معامله و حفظ للحقوق و أمن و امان الا تحت الحكم الاسلامي ....

و الذي اعرفه ايضا .... ان اقصي الفظائع .... و اشنع المجازر ... و ابشع جرائم الانسانية تمت بحق المسلمين علي اختلاف العصور ....


و لنراقب سلوك كل الدول التي تنتهج حكما اسلاميا من الممكن ان يوصف بالمتشدد (كالسعوديه و ايران و افغانستان) .... نلاحظ كيف تعيش الاقليات الدينيه في تلك الدول ..... ؟ ........ منتهي الامن و الامان .... !!! منتهي الحريه الساحقه


عندما اساء الدنماركيون الي رسولنا الكريم ...... اجتاحت الصدور الاسلاميه حمم براكين الغضب علي نبيهم و رمزهم المقدس ... و لكن في خضم كل هذا ..... لم نسمع عن واقعة اعتداء لا علي مسيحي .... او كنيسه .... او رمزا مسيحيا ...

هذا ما يجعلني اشعر بالفخر لكوني مسلما اتبع هذا الدين العظيم الذي علمني ما معني الدين ... و ما معني كتاب مقدس .... و ما معني نبي مرسل من الله

طيب .... لنتفكر بهدوء .... ماذا يريد "هؤلاء" من تلك التصرفات الاستفزازيه المتكرره بشكل دوري و يومي ؟

ماذا يريدون بالضبط .....؟ ........ هل يريدون دفعنا للمواجهه ؟.... هل يبغونها حربا دينيه صليبيه - كما صرح بوش سابقا ؟ .... ام ماذا ؟

الذي لا اتفهمه ....او الذي اسمعه من احاديث العامه ... ما يتردد حول انهم يريدون القضاء علي المسلمين !!!

اعتقد ان هذا رأي سطحي ... لان المسلمين عددا يفوق المليار نسمه ..... اذا هذا ضرب من الخيال !

اذا ... هل هدفهم فقط الاستفزاز و الضغط من اجل الاستفزاز ؟ .... ام من اجل خلق حاله "نفور" بين المسلم و عقيدته نؤهل لاختراق فكري مقصود ؟

في اعتقادي انهم يقاتلون من اجل خلق حاله "نفور" بين المسلم و عقيدته نؤهل لاختراق فكري مقصودا و انهم - جميعا - يتبنون مشروعا موحدا لسلخ المسلمين عن معتقداتهم بطريقه جديده .... قوامها الطرق الشديد علي وتري العولمه و الارهاب

و غالبية الظن انهم بعد فشلهم السابق .... و اعترافهم بان القضاء علي المسلمين او علي هويتهم الاسلاميه اصبح شيئا مستحيلا و خصوصا بعد فشل فرنسا مع الجزائر التي احتلتها 130 عاما و خرجت منها و الجزائر شعب مسلم بنسبة 100%

فانهم يرغبون الآن في يظل المسلم مسلما و لكن بتوجهات تتناقض و الدين الذي يحمل اسمه في هويته ... اي توجهات تكون اقرب الي ايدولوجيه قريبه من النموذج الغربي المتحرر فكريا و الموجه عولميا .... و هذا سيتأتي بتبني موجات مركزه من الهجوم المتكرر علي الرموز الاسلاميه .... و صلب العقيده ... حتي ينسلخ المسلم عن عقيدته و ان ظل يحمل بطاقه تقول انه مسلم اسما فقط ....

هم يريدون ان يصلوا بالوضع الي ان يشارك المسلم في حرق المصحف علي اساس انه من اساطير الاولين دون ان تهتز له شعره !

لو كان هذا التحليل صحيحا .... فاغلب الظن انهم مساكين :) و واهمين .... لماذا ؟
لأنهم رغم تقدمهم علي جميع الاصعده .... الا انهم يقيسون الامور المتعلقه بنا - كمسلمين - وفقا لفهمهم للنموذج الغربي ذاته و الذي يعيشون به و ليس لواقع نموذجنا نحن ..... و هذا هو الخطأ الكبير في سياستهم العقيمه

فلو اعتبرت نفسي شاهد عيان - سافرت الي بلادهم - و تحدثت معهم و شاهدت سينما ثقافاتهم .... اكاد اجزم لكم انهم لا يعلمون شيئا عن دينهم - المسيحي - مثلا ... و انهم يتفاخرون احيانا بانهم لم يذهبوا الي الكنيسه منذ عشرين عاما .... كما دهشت عندما رأيتهم يتهكمون علي السيد المسيح و السيده مريم البتول في افلام هابطه مغموره ... و اخري شهيره انتجتها هوليوود و وزعتها عالميا !!!.... لدرجة اني كنت اثور بشده عندما اراهم يتهكمون علي رمز مسيحي مقدس ... لان ببساطه هذا الرمز هو احد اركان الايمان لدي كمسلم .... و كانت "ثورتي" تثير دهشتهم ... فيباغتونني بان ما اشاهده من تهكم علي نبي الله عيسي او امه القديسه مريم ما هو الا نتاج لحالة الحريه الفكريه التي ينعمون بها .... لاكتشف انهم في النهايه اما ملحدين ... او مسيحيين بدرجة ملحدين .... و ان النعرات الدينيه لديهم لا تظهر الا عندما يكون هناك مسلما فقط !!!!!... تماما كمشع "اهلاوي" لم يشاهد فريق الاهلي منذ عشر سنوات .... و فجأه يتذكر الاهلاوي الكره عندما يكون في الجوار زملكاويا ما .....

اذا هم يتعاملون مع الدين علي انه مجرد اداه تستخدم لتحقيق وحده اجتماعيه معينه في وقت محدد لدعم مصالح الدوله .... لذا - و استمرارا لدعم مصالحهم - يرون ان فلسفة الاسلام تتعارض بشده مع مصالحهم .,... و لانهم - رغم براعتهم في علم النفس - لا يفهمون في الدين الاسلامي جوهرا و لا شكلا ... فقد قرروا المضي قدما في مخطط سيفشل حتما .... فالقضيه لدي المسلمين تفوق بمراحل مستوي تخيل "هؤلاء" .... القضيه اعمق بكثير مما يتخيلون .... و هذا في الواقع يجعلني اشعر بالراحه .... ربما راحه نسبيه قلقه ما

الذي يجعلني اقترح هذا التحليل - ان بلادا لم تحدث بها حادثه عنف واحده كالنمسا و سويسرا - تقررا ان تعادي المسلمين- بشكل متصل و متلاحق ... و تسير في القطار التي تقوده بهيستيريا عربة "جرار" تسمي فرنسا

فلو نظرنا الي فرنسا .... سنجد انها تلعب دورا ضخما في اطار "الحرب علي الاسلام" ... ربما لكونها اكثر بلاد اوروبا التي تملك جاليه اسلاميه ضخمه ..... و ان عددا ضخما من مسلميها من اصول فرنسيه ! ... و ليس جزائريا او مغاربيا .. و ان هذا بات يهدد ايدولوجيتهم الفكريه علي المنظور القريب

هناك اذا الاسلاموفوبيا ... الذي استشريت اوروبيا ... و اصبحت النغمه اليوميه التي تعزفها دول الشمال في نشاز فظيع يضغط علي اعصاب مسلمي الارض في شكل مستمر

و لأن الارهاق قد اصابني ... متلازما مع الاكتئاب و الحزن علي هذا التعدي السافر يوميا علي رموزنا الكبري المقدسه .... فقد قررت ان اعيد تقييم العوامل و المؤثرات الحاليه لاخرج بنتيجه ما (حتي استريح) و بعيدا عن شعاراتنا نحن المسلمين و التي نطلقها تعبيرا عن غضبنا في تلك المواقف و لكنها في النهايه هباءا منثورا

عندما تفكرت وجدت ان ما يحدث من اساءات له مردود ايجابي علي المسلمين من حيث تمسكهم العنيف بروح الاسلام ... بينما يزيد المهمه صعوبه علي "الآخرين" في تحطيم الحاجز السميك بين المسلم و عقيدته

ايضا اكتشفت انهم وصلوا الي حد متردي من انهيار القيم الانسانيه و الاخلاقيه التي كانوا يعتبرونها رمزا و شعارا لحياتهم و "فتنة" لنا ..... فتهاوت معاني الحريه في بلاد الحريات .... و اصبحت عاصمة الفن باريس اشبه بعاصمه بوليسيه .... ثم اخير نُفجع في ان رجل دين "قس" يدعوا لحرق المصحف !!! في منتهي الانهيار الاخلاقي ...و في تعارض شديد مع مفهوم الدين من رجل دين !!!

الاسلام باق و قوي بذاته و قرآنه يا ساده .... و ليس بهذا الجيل من المسلمين (نحن) الذي لا نسمع لهم ركزا و لا حسا ....

و الاسلام عظيم بقيمه الحقيقيه و جوهره النفيس .... و اخلاقياته العفيفه .... و لا عزاء للقناع الذي سقط عن وجه ذلك القس الذي لا يعرف ما معني الدين .... و لا يصلح ان يمثل دينه .... و لا حته نفسه

لا تقلقوا علي الاسلام العظيم يا ساده .... و لكن اعلموا اننا في حاجه الي قاده في المستقبل البعيد او القريب يكون لهم لسان او شفتين و هدف ... يكونون قادرين علي معادلة الميزان .... و ترجيح الكفه التي مالت كثيرا علي رؤوسنا بشده مؤخرا ... و خصوصا بعد ما انكشف لنا ان العولمه و استيعاب "الآخر" و حوار الحضارات اكذوبة كبري من اكاذيب ساكني الشمال ... و شعار يداس باحذيه مقاس 45 كل يوم

تحياتي

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
أخر 5 تعليقات
  • د. محمد عبد الوهاب المتولي بدر قام بالتعليق علي الخميس، 23 مايو 2024 09:25

    أهلا وسهلا بحضرتك سيدتي ..

    يبدو أن جيلنا كان متطابقا في امور كثيرة و طريفة .. لكنه بلا شك جيل تعلم الوطنية و الانتماء علي يد رجال عظماء منهم الدكتور نبيل فاروق .. 

    عاطر التحايا .. 

  • محاسن علي عبد الرحيم أحمد (مقلد) قام بالتعليق علي الخميس، 23 مايو 2024 07:26
    رجل المستحيل  فعلا وبحق كان رجل المستحيل  ما كتبه  الدكتور كنا نفعله بالضبط انا وأخي نضع  كتيبات الدكتور نبيل فاروق بين ضفتي الكتب المدرسية ونلتهمها بشوق ومتعة وكذلك كتب الشياطين ال١٣ تعلمنا منهم حب الوطن ونلنا قسط كبير من المعلومات العامة وتجولنا في عواصم العالم  رحم الله الدكتور نبيل فاروق ورجل المستحيل  وجزيل  الشكر للدكتور كاتب الموضوع 
  • محمد سعد الدين محمد شاهين قام بالتعليق علي الثلاثاء، 21 مايو 2024 12:28
    ا على يبدو أن هناك سوء فهم ، التعليق تم نشره ووصل لى بطريقة مربكة بسبب آلية المدونة ..وشكرا لحضرتك
  • محمد سعد الدين محمد شاهين قام بالتعليق علي الثلاثاء، 21 مايو 2024 12:09
    ويبدو أن المدونة هى سبب الكلمات الغير مفهومة والحروف الغريبة لأننى عندما كتبت التعليق لم أكتب الحروف ولكن عندما تم نشر التعليق كتب بصيغة غريبة..أنا وأنت لم نفهم التعليق جيدا ..
  • محمد سعد الدين محمد شاهين قام بالتعليق علي الثلاثاء، 21 مايو 2024 12:06
    يا أستاذ على ..أقصد أن هناك كلمة فتاة ثائرة ثم بعض حروف باللغة الإنجليزية ثم كلمة تعبير أعجبني.. كل مافى الأمر أن الكلمات أربكتنى،  لم أفهم الصيغة فقط ، ولا أدرى ما الذى جعلك غاضبا هكذا ..وشكرا لحضرتك على القراءة والاهتمام 
المتواجدون حالياً

1589 زائر، و4 أعضاء داخل الموقع