آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د سمير حماد
  5. الامر الواقع و الوقوع في الفخ : الدول النامية بين الحداثه و التنمية
⭐ 0 / 5

???? الأمر الواقع والوقوع في فخ الواقع ????

 
     ????(الدول الناميه بين الحداثة والعولمة)????
 
???? تعريفي للفلسفة العلميه هي أنها : "منظومة تفكير عقلانيه (Reasoned Thinking System) قد تُرِيح العقل المُتعَب ، وربما تُتعِب العقل المُستَرِيح".
ولذلك ربما مقالي هذا وتحليلي العلمي "سَيُتعِب" بعض العقول "المُستَرِيحه" ‼️
 
???? تنبع المشكلة الحقيقية عند الدول النامية من عدم تقبل النظريات الفلسفية العلميه التي تعطي رأيها حول الوضع الحالي لتلك الدول، ونقاط ضعفه وقوته، وكيفية الخروج من المآزق التي حدثت بسبب حداثة دول على حساب أخرى .
 
وغالبا إذا ما أراد باحث أن يجول فى هذا المجال سيجد أمامه شرذمة من تجار الوطنيه ربما ينعتونه بالخيانه أو عدم الوطنيه وغالبا تقود ذلك التخوين بعض من المحسوبين على أنهم "نخبه" (وغالبا هم "سبوبه") يتبعهم البعض من الذين يعتبرون أن الوطنيه هي فقط "علم ، ونشيد أو أغنيه".
 
والذي انتج عولمة سهلة للدول القوية كان بواسطة احتكار المعرفة، مما أدى الى عدم حداثة الدول الناميه بسبب عولمة استعبادية لهذه الدول الناميه المتأخرة علميا وتكنولوجيا (Passive Recipient of Modernity) ، أي أن الدول الناميه تستفيد فقط من قشور الحداثه ، ولا يتم تمكينها من لبها وجذورها.
 
فالأمر الذي يجب أن يُتبع هو تمكين الفلسفة العلميه من تبني نظريات جديدة لكي تقوم بتدريب مواطني تلك الدول وذلك من اجل أن يمهدوا الطريق نحو التوازي في "العولمة والحداثة" ليظهر الابداع المنشود لمستقبل تلك الدول التي اضرت بها الحداثة (Modernism) .
 
والحداثة للأسف يفهمها الكثير فى الدول الناميه على أنها إمتلاك موبيل حديث، وسياره حديثه، وتلفزيون حديث ، وتكييف حديث ، ومدارس وجامعات تحمل أسامي أجنبيه ولا يفكرون كيف وأين تم إختراع وتطوير وتصنيع وإنتاج هذه "الحداثه" .
 
وثقافيا قد يظهر عند البعض من "الطبقات المرفهه" فى الدول الناميه خلط مشوش فارغ من السلوكيات ، فلقد سمعت بنفسي فى كافتيريا "سوبرماركت كبير" فى القاهره إحدي العائلات يتكلمون كوكتيل من لغتهم المحليه مخلوطة باللغة الإنجليزية معتقدين أن بذلك تظهر حداثتهم أو تحضرهم ، حين لا تجد ذلك فى الدول المتقدمه ، أو تفشي ظاهرة كتابة "اللغة الأم" بحروف "إنجليزية" (فرانكوٱراب).
 
وأشعر بالحزن والأسف لتلك الفشخره الفارغه باعتبار أن إمتلاكك لسياره تعني زيادة قيمتك الاجتماعيه ????
 
وسرعة أدوات "العولمة" (Globalisation) التي جاءت ما بعد الحداثة (Post-modernity) سببت التواتر في العمل الحالي والحاضر في الدول النامية، وفقدان التفكر بالوضع الحالي أو الواقع وتطويره نحو المستقبل.
 
ونري تحوُّل الحاجز النخبوي فى الدول الناميه كأداة تحول دون نقد الذات بالنقد البناء ، والذي بدوره منع الفلسفة من التدخل في تفسير عجز الدول عن موازاة الدول المتقدمة بحدود علميه وتكنولوجية في "جغرافية العقل" لا يمكن تخطيها بسبب حب السلطة وارتباطاتها الخارجية المبنية على الهوة بين طبقية المجتمعات وعبيدها ومضطهديها ، مما يعطينا مجالا لكي نعرف.
 
 إن التطور الذي حدث في العالم ،ارتكازاته كانت على حساب غير المتطورين واستمرت العملية بإضطراد دون وعي فلسفي لما يحدث، خاصة في البرامج العملية التي لا تناقش اسباب التراجع والتقهقر ،حيث أصبحت برامج الدول التي تخلّفت تختص فقط بتسيير جسور العولمة للاقوياء.
 
???? الخلاصة : علينا أن نعترف أن غياب التفسير المنطقي العلمي للوضع الحالي بواسطة الفلسفة العلمية هو السبب الرئيس وراء ذلك التراجع أمام "حداثة " أصبحت "قِديمة" بفعل سرعة ادوات العولمة .
 
خاصة عندما نرى الفرق الواضح بين حداثة قوية مستمرة وبين حاضر جامد لدولنا غير مُفَسَّر بكفاءة ومعرفة وابداع، فلا يمكن قبول الأمر الواقع الذي فرضته الحداثة من خلال العولمة دون البحث عن تفسير لهذا الواقع. وبغير ذلك تتحول الدول الناميه إلي "جمادات ساكنه مستسلمه" تستخدمها الدول المتقدمه كما تشاء.
 
والذكاء هنا يكمن في تفسير ذلك الوضع الكلي للعالم بشكل فلسفي علمي ليتسنى للدول الراكدة معرفيا النظر في الأفق البعيد وذلك للخروج من قاعات الإنتظار التي وضعت نفسها فيها بشكل طوعي تحت ما يسمى "الرضاء بالأمر الواقع". ????
 
???? وسأعلم جيدا أن بلادنا وصلت التحضر عندما نتبع ونحترم إشارات المرور ، ولا نتكلم اللغه الانجليزيه المكسره ونحن بنعمل "شوبينج" فى سوبرماركت كارفور ، وعندما لا اجد واحد بيتصور مبتسما ببلاهه بجانب سيارته ‼️????
أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب386384
2الكاتبمدونة نهلة حمودة249214
3الكاتبمدونة ياسر سلمي217615
4الكاتبمدونة زينب حمدي183533
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160040
6الكاتبمدونة سمير حماد 127550
7الكاتبمدونة مني امين123479
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120297
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي116617
10الكاتبمدونة طلبة رضوان115553

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02