آخر الموثقات

  • شٓفٓقة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د راقية الدويك
  5. سيرة سيدة الجموع..  
⭐ 0 / 5

كان بابها الكبير مُشرعا للعامة والضعفاء وعابري السبيل، وكانت تأنس بهم جميعهم.. تجبر كسورهم وتداوي جروحهم وتهدهد آلامهم وترشد حيرتهم وتمهد طرقاتهم.. وتطعم جوعهم جسدا وروحا.. 

أما خلصاؤها فكانوا منثورين وسط أولئك العامة.. ينهلون من عطايا العامة، ويفرحون كما يفرح العامة، ويحلمون كما يحلم العامة.. لكنها كانت تصطفيهم لذاتها بوصل فريد من روحها.. فتمنحهم النظرة التي لا يراها العامة، واللمسة التي لا يحسها العامة، والبسمة التي لا يهنأ بها العامة.. 

 

وكانت تمنحهم المحبة النادرة.. الهادرة.

 

الأصفياء لم يكونوا يعلمون بأنهم من المصطفين إلا بالحدس الشفيف.. إذ كانوا يتلقون عطايا الخواص ويهنئون بمِنَحهم، وهم وسط العامة الغرباء.

 

كانت هذه لعبتها الأثيرة إذ تصطفي من تريد وهي ترعى كل مُريد. 

كما كانت إرادتها سيدة المشهد دوما، إذ كم توهم عادي أنه مصطفى فأعلمته موقعه، وكم اغتر مصطفى باصطفائه فأنزلته منازل العاديين.. 

 

كان المنح منحها والمنع منعها، بعدما وهبت وجهها المبسوط بالابتسام واحة لكل الضائعين..

 

فهل ظلمت؟ هل خدعت؟ هل تلاعبت؟ 

لا.. كانت تحكم فيما تملك، لتكشف أطماع القلوب وأوهام النفوس وخدع العقول.. 

كانت تحكم فيما تملك، لتحمي ما تبقى من وجهها المبسوط وقلبها المشطور وروحها المبتورة من سابقين أمِنتهم فآذوها وآوتهم فاستباحوها..

كانت تحكم فيما تملك، وهي لم تملك إلا أسطورة الغموض الطيب وبعض أدوات السحر القديم.. وبقية حب لم تصله -رغم بطشها الشديد- يد الأشرار البائدين.. 

كانوا هؤلاء -الغموض والسحر والحب- وسيلة بقائها على مسافة آمنة من جميع العابرين.. الصادقين منهم، والخائنين.   

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403954
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267856
3الكاتبمدونة ياسر سلمي234585
4الكاتبمدونة زينب حمدي187978
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171440
6الكاتبمدونة سمير حماد 136860
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129423
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128485
9الكاتبمدونة مني امين126270
10الكاتبمدونة آيه الغمري124653

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !