آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نورا عبد الفتاح
  5. هل يمارس الذكور الفطرة
⭐ 0 / 5

يمتلك الرجل رجولة تستدعى لديه القوة البدنية والعطاء والبذل والحماية والمسئولية ومنح الأمان والصدق والمساعدة والفاعلية والإنجاز، كما يمتلك ذكورة وهى حالة يمارسها الذكر مع أنثاه فقط وليس طوال الوقت مع كل الناس، تستدعى منه السيطرة وفرض قوته وحاجته للإشباع.

ولكن أغلب الرجال يمارسون الذكورة طوال الوقت مع كل الإناث بما فيهم الأم والجارة والأخت والزميلة فى العمل والإناث فى الشارع والأطفال وحتى الرجال أحياناً وكأن الجميع إناثه.

فالسيطرة سمة من سمات الذكورة وليست الرجولة، الرجولة تتسم بالعطاء الدائم والأمان والمساندة والمساعدة ( وحاجات مالهاش دعوة بالسيطرة خالص )، ولكن أن يبحث الشخص عن سيطرته على الغير وحاجته الدائمة للإشباع المادى والمعنوى طوال الوقت، فهذه متطلبات ليست فى محلها، بل محلها فى وقت علاقته مع أنثاه، وتنتهى عندها السيطرة والرغبة فى الإشباع، ليعود رجلاً يبذل جهداً وعطاء وأماناً ويتفاعل وينجز، فهذا شغفه الطبيعى.

والذكر الذى يسير بالفطرة يستمتع بكونه معطاء ومانح للأمان ومنجز لأعماله ومساعد لأنثاه وللجميع ويمارس قوته البدنية والذهنية والصدق( يستمتع ) بممارسة كل هذه الفضائل وتمنحه الرضا والتوازن والراااااحة، وبالتالى تتوازن علاقاته مع أنثاه ومع الجميع.

فهل يمارس الرجال رجولتهم بالفطرة التى فطرهم عليها الله، أم يمارسون ذكورتهم، أم يمارسون الأنوثة فى كثير من الأحيان وهم لا يدركون !

نعم بعض الرجال يمارسون سلوكيات أنثوية خلقها الله فى النساء ولم يزرعها فى الرجال.
فكما قلنا فى البداية أن فطرة الذكر مبنية على العطاء والبذل والمساعدة والمساندة، أما الأنثى ففطرتها الأخذ والإحتياج إلى الذكر، فلو بدّل الذكر دوره الفطرى فى العطاء والبذل بدور الأخذ والإحتياج، فهو بهذا يمارس سلوكاً أنثوياً بحتاً، وفى الغالب سيقابله تبديل لدور الأنثى الذى جعل الله دورها الأخذ، فأصبحت هى التى تعطى وتبذل، فأصبحت تمارس سلوكاً ذكرياً، والذكر هو الذى يأخذ فهو يمارس سلوكاً أنثوياً.

(طب وإيه المشكلة لو بدلوا الأدوار ؟ )

المشكلة أنهما يسيران ضد الفطرة أى لن يرتاح أى منهما؛ لا الذكر فى دور الأنثى ولا الأنثى فى دور الذكر.

فالذكر الطبيعى لا يرتاح ولا يجنى الرضا إلا إذا بذل جهداً من أجل من حوله وحقق لهم الأمان المادى والمعنوى وحمل مسئوليته ومسئولية أنثاه وصغاره ذلك فى الذكور عموماً، حتى الحيوانات.

وكون الذكر محباً للفاعلية وإسعاد الآخرين لا يحتاج إلى تدريب أو تعليم، هى ( فطرة ) من الله، فلو أن ذكراً وضعوه فى جزيرة منعزلة فسيمارس الحماية والأمان والصدق دون أن يعلمه أحد إياها.

فى الكثير من الخلافات تجد المرأة تقول ( أنا إديتك عمرى، أنا إديتك شبابى، أنا إديتك حياتى )، أما الرجال فلا يقولون مثل هذه العبارات، فالذكر المتزن ( يعطى ) ولا ينتظر الأخذ لأنه مستمتع بالعطاء ولا ينتظر المقابل، ينتظر فقط التقدير.

ولكن هذا بالطبع لا يحدث فى كثير من الأحيان، فالكثيرون من الذكور يطالبون بحقوقهم وأكثر من حقوقهم بكثير، ويتمسكون بها بكل قوة، وهم فى الأساس ينهجون منهج الإناث فى الأخذ أو الإحتياج الدائم للأنثى أو للآخرين.

ما الذى يجعل من الرجال ذكوراً وأحياناً إناثاً ؟

التربية تفعل، والتقاليد والموروثات تفعل والدراما الفاشلة تفعل، وكل هؤلاء يبرمجون عقول الذكور ويجعلون منهم ذكوراً لا رجالاً، وأحياناً إناثاً بفكر وتوجه ومعتقدات وسلوكيات الأنثى.

يقول علماء النفس أن قدرة الرجل الجنسية تتحدد بمقدار صدقه، فكلما كان صادقاً فى الصغيرة قبل الكبيرة كلما كانت قدرته الجنسية فى الصاعد، والعكس كذلك.
فالصدق كسمة من سمات الذكور تتآزر مع حسن التصرف مع المسئولية والأمان فينتجون نموذجاً صحيحاً ومثالياً، والعكس فى حالة الكذب والمراوغة والأنانية، فتتأثر دائرته الطاقية وتضطرب ويلازمه الشعور بعدم الراحة وعدم الرضا وبالطبع ستتأثر قدرته الجنسية وقدراته كلها بالتبعية.

الرجولة أسلوب حياة لو أتقنه الذكور سيمارسون كل الفضائل التى ذكرناها بمنتهى الراحة والهدوء ودون الشعور بأنهم ضحايا ومساكين؛ بل سيجدون أنفسهم وهدوئهم وإستقرارهم فيه لأنها الفطرة، وسيفرضون على الإناث أن تلتزم الإناث بدورهم فتستقيم الإعوجاجات التى تملأ حياة الجميع والإنهيارات الزواجية وفشل العلاقات والتوتر بين الناس وسوء الفهم الدائم بين الذكور والإناث فى كل مكان فى العالم.

ولكن هل يمارسون الذكور الفطرة ؟؟؟

إنتظروا مقال للإناث.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396638
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260448
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228071
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166684
6الكاتبمدونة سمير حماد 133196
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125434
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123113
10الكاتبمدونة آيه الغمري120922

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا