آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5.  حين يغدو الشعر حرًّا بعد موت قائله
  • موضوع: عالي الجودة
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 27

في فضاء الشعر، تتوهج الكلمات لا لأنها قيلت، بل لأنها استطاعت أن تنفصل عن قائلها، أن تتخطى الأسماء والرايات، وتصل إلى الذائقة كما تصل نسمةٌ خفيفة إلى صدرٍ ضاق عليه الهواء.

 

غالبًا ما تُحتفى الأبيات الجميلة بعد أن يغيب أصحابها، وكأن للموت قدرة سحرية على تنقية الأثر، وتخليصه من شوائب المقارنات والانتماءات. فالشاعر الحي، مهما بلغ جمال شعره، يبقى أسيرًا لعيونٍ تراقب، وآذانٍ تتحسس، وقلوبٍ تُقارن. لكن بعد الغياب، ينجو الشعر من صراعاته، ويُقدَّر لما فيه، لا لما كان حوله.

 

ليست الغيرة الشعرية حديثة، بل هي نار خفية في كل زمان، تأكل الاعتراف الصادق وتستبدله بمجاملات متوترة أو صمتٍ بارد.

ولهذا، لا تُمنح الأصوات الحية كامل نصيبها من التقدير، لأنها ببساطة... ما زالت حاضرة.

و"الحضور"، كما يبدو، عقبة في وجه الإنصاف.

 

في المقابل، هناك لحظة نادرة، تتجرد فيها القراءة من كل الخلفيات، لحظةٌ يخطف فيها بيتٌ شعري بصيرتك، فتذوب فيه كما يذوب العاشق في نظرةٍ عابرة. لا تسأل حينها: من قاله؟ ولا متى؟ بل تعيشه وكأنه كُتب لأجلك، في اللحظة التي احتجته فيها تمامًا.

 

تلك اللحظة هي جوهر الجمال، وهي المعيار الحقيقي لتذوق الشعر، بعيدًا عن عناوين الكتب وسير الكُتاب،

لحظةٌ لا تحتاج إلى قاعة نقاش، ولا إلى ختم أكاديمي، بل إلى قلبٍ مفتوح، وروحٍ حرة.

 

والشعر، حين يتحرر من قيد صاحبه، يصير ملكًا للجمال وحده.

لا يطلب إذنًا ليُدهشك، ولا ينتظر دعوة ليحلّ بك.

 

ولعل أعذب ما في الشعر، أنه لا يدّعي امتلاكك...

بل يُقيم فيك، إن أردت له أن يقيم.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب405937
2الكاتبمدونة نهلة حمودة269743
3الكاتبمدونة ياسر سلمي236146
4الكاتبمدونة زينب حمدي188411
5الكاتبمدونة اشرف الكرم172830
6الكاتبمدونة سمير حماد 137719
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين130454
8الكاتبمدونة طلبة رضوان129649
9الكاتبمدونة مني امين126562
10الكاتبمدونة آيه الغمري125547

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !