آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. مصرع الدعوة على صخرة الجمود
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

أذكر أنني كتبت يوما مقالا أزكي فيه سجدة الشكر التي اشتهر بها ابو تريكة ومن بعده محمد صلاح، فكانت صيحة عالمية، تعلم منها الناس كيف يشكر المسلم ربه، ويعرف معنى الحمد والايمان برب واهب منعم.. السجدة لا شك خدمت الإسلام وأبرزت معنى الانتماء إليه، وأظهرت المسلمين بمظر المرتبطين بدينهم وربهم، بل أفهمت بعض العقول أن التفوق مرتبط بهذا الإيمان.

لكن قوما منا ذهبوا إلى بدعيتها، ومن ثم حرمتها، وخروجها على تعاليم الاسلام الذي يقر أن الكرة وملاعبها من الهرج الذي المرفوض.

بل أذكر أنني كتبت يوما مقالا عن فيلم صلاح الدين الذي أخرجه يوسف شاهين، وكيف أن الفيلم على قدر ما فيه من المخالفات الشرعية، وكان ناطقا باسم القومية العربية، إلا أنه علم الدنيا أن صلاح الدين بطل مسلم عظيم، وأن تحرير القدس قضية مصير، وأن في تاريخنا أبطال عظام هزموا العالم القديم باسم الإسلام.

وهنا سخر الساخرون وهم يعددون المحظورات الشرعية في الفيلم.. وسفهوا رأيي وأخذوا يتندرون به، لقد جهلوا أنني رجل درب نفسه أن ينظر في الصور المظلمة بحثا عن نقاط النور، التي يرفضها من أساسها، من يرفضون البياض كله من أجل نقطة سوداء.

الحياة اليوم مختلفة، والدنيا تستأسد على الإسلام، وقد ابتدعت المادية المعاصرة، حواجز ضخمة رهيبة، تحول بين المرء ودينه والولاء لربه، ومن ثم لابد من التلاعب مع مظاهرها الماكرة لحساب الإسلام، وخوض الملاحم معها بزكاء وحرفية وفطنة، وإن شئت فقل: بمكر كما يمكرون.

أهواء عديدة سيطرت على مهج الناس وأرواحهم وعقولهم وأهوائهم، وإن أنت أقدمت اليوم صدمهم بحكم الإسلام، فلن ينصاعوا لك، ولن يقبلوا حكم الإسلام، ثم هم سينحون الاسلام جانبا ليتهموك أنت بالرجعية والتخلف.

ومن ثم لابد من طرق أخرى للتعامل مع مستجدات الحياة الحديثة.

قرأت مؤخرا أن سيدنا العلامة الدكتور محمد رجب البيومي قال فيما صدحت به أم كلثوم حينما غنت قصيدة حديث الروح لشاعر الإسلام محمد إقبال والتي كان منها:

إذا الإيمان ضاع فلا أمان .. ولا دنيا لمن لم يحيِ دينا

ومن رضي الحياة بغير دين .. فقد جعل الفناء لها قرينا

قال رحمه الله ببصيرة العالم الفاقه: إن تأثير هذين البيتين بصوت أم كلثوم أقوى من مئة خطبة لم تتجاوز حناجر المشايخ.

البيومي ينصر إلى أثر الجماهيرية العريضة التي تملكها أم كلثوم، وحينما يركب الدين هذه الجماهيرية ليعلن عن نفسه ويصل صوته، فلا شك هو مكسب خطير، وخطورة الأمر أن صرخة الإسلام دب رنينها بين قوم عشقوا اللهو والطرب والموسيقى والانغام، وانصرفوا عن هدي الإسلام وحكمه ونظره لكثير من هذه الملهيات التي تعد صدا تن سبيل الله.

لكن قوما يفتقدون البصر بمصالح الإسلام، وتعتل رؤيتهم بقصور فاضح، وعدم اعتراف بالواقع، ليخالفون البيومي ويتهمونه بالجهل والبدعة والخروج عن هدي الإسلام، ولكن مشكلة الرجل مع هؤلاء، أنه ينظر ابتداء وبحكمة إلى مصلحة الإسلام، أمام واقع جسور لا يمكن اجتثاثه إلا بالتحايل معه ولو بالسحر..أعلم ان السحر حرام، ولكن انتصار الإسلام غاية كبرى قد تستحل من نظري بعض الممنوعات.

ولست هنا ممن يحللون الحرام، ولكن الظروف قد تلجئنا لبعض التنازلات من أجل مصلحة أكبر وأعطم، ولعله المقصود بفقه الموازنات الذي يجهله كثير ممن ركبوا صهوة التدين.

 

وهي ذات المعنى الذي كتبت عنه مزكيا حديث أم كلثوم حينما سئلت من مثلك الأعلى فقالت رسول الله، وهنا أثارت جملتها التي أحييتها جلبة على مسرح السخرية والتخوين، لم يستطع الجامدون أن يفقهوا ما معنى أن تنطق أم كلثوم بمثل هذه العبارة، وأثرها الغائر في وجدان شعبيتها الطاغية.. إنها لا شك أزمة فهم.

 

كثيرا ما يستوقفني هذا الحديث:

ذاكرُ اللَّه في الغافِلينَ مثلُ الَّذي يقاتلُ عنِ الفارِّينَ وذاكرُ اللَّهِ في الغافلينَ كالمصباحِ في البيتِ المظلِمِ وذاكرُ اللَّهِ في الغافِلينَ كمثلِ الشَّجرةِ الخضراءِ في وسطِ الشَّجرِ الَّذي قد تحاتَّ وذاكرُ اللَّهِ في الغافِلينَ يعرَّفُ مقعدَهُ في الجنَّةِ وذاكرُ اللَّهِ في الغافلينَ يغفرُ اللَّه لهُ بعددِ كلِّ فصيحٍ وعجميٍّ.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا