آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. هل سرق الإمام الأكبر؟
⭐ 0 / 5

حينما كان يتعرض الشيخ محمد سيد طنطاوي قديما لهجوم وانتقاد بسبب فتاويه المعتلة وبعض أحكامه المخالفة لما استقر عليه علم الفقهاء، كان هناك من يقوم متحمسا للدفاع عنه، والتأكيد على علم الرجل ، ثم يقرع أسماعنا في النهاية بأن الرجل صاحب تفسير كامل للقرآن الكريم، وهو الجهد الكبير الذي تتقاصر دونه همم كثير من العلماء والأفذاذ.

كان المستمع والمهاجم والمنتقد يصول ويجول، وينافع ويجادل، طعنا في الرجل تارة ، وتسفيها لقوله تارة أخرى، ويظل هذا حاله إلى أن يسمع كلمة التفسير، فإذا به يقف مخزيا مزويًا خجلا خرسا. 

وتمر السنون والأعوام بعد رحيل الشيخ الذي دفن في البقيع، وخلف وراءه مواقف غير مريحة، وذكريات لا يمكن أن تعد في ترجمته من باب السيرة الحسنة والآثار الطيبة.

نحن لا ننتقد رجلا رحل وأفضى إلى ما قدم، وصار مصيره بين يدي ربه سبحانه، وما كنت أحب التقليب أبدًا بشيء من النقد في سيرة رجل واراه الثرى، ولكن ما حدث كان فجيعة علمية بكل المقاييس لا يمكن التغاضي عن جريرتها والسكوت عليها أبدًا.

فماذا حدث؟

بدأت المصيبة تتكشف وحادثة السرقة ينجلي عنها الغبار، حينما قام أحد الطالب الباحث حسان آدم، بمناقشة رسالة الدكتوراه في منهج الدكتور محمد سيد طنطاوي في مسائل العقيدة من خلال تفسيره الوسيط.. من جامعة أم درمان بالسودان عام 2017م.

وبعد حصول الطالب على الدرجة وإعلان النتيجة، منذ هذه السنوات، طلع علينا الباحث الكبير وصفي عاشور أبو زيد منذ قليل بمفاجأة من العيار الثقيل لا يمكن إغفالها أو الإعراض عن مصيبتها.

قال وصفي: " هذه رسالة حصل بها صاحبها على درجة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان، في هذه الشخصية وذلك الكتاب..

والبعض ممن عاصر كتابة هذا التفسير - التفسير الوسيط - يعلم أن الذي كتبه هو أستاذ أساتذة التفسير في عصره العلامة الشيخ د. أحمد السيد الكومي، وكان الشيخ محمد السيد طنطاوي يساعده فيه، وصدرت الطبعة الأولى من هذا التفسير باسم الشيخ الكومي، ووضع اسم الشيخ طنطاوي معه على الكتاب..

فلما توفي الشيخ الكومي، أراد الشيخ طنطاوي إصدار طبعة ثانية من التفسير، وصدرت الطبعة الثانية باسم الطنطاوي فقط بعد أن قام بحذف اسم الشيخ الكومي، رحمه الله تعالى..

هذا فقط للتاريخ، ولكي لا يحدث تلبيس وتدليس في رسائل البحث العلمي، ونسبة أمور إلى غير أهلها، وحرمان أهل الفضل من فضلهم.

والذين ينكرون صدق هذه المعلومة في تعلقياتهم: 

الشيخ الكومي نفسه ذكر إسهامه في هذا التفسير، وأنه كان مشاركة بينه وبين تلميذه طنطاوي، قال: "كان لكثرة الرسائل العلمية التى أشرفت عليها أكبر الأثر فى الإقلال فى مجال التأليف والنشر ومن أهم مؤلفاتى: 1. مساهمتى فى التفسير الوسيط .فهو مشاركة بينى، وبين الدكتور/ طنطاوى، وأحد أبنائى البررة، والذى قام بإتمامه بعد ذلك وحده". [من مقالة من ملتقى أهل التفسير]. 

وذكر ذلك أيضا د. فضل حسن عباس في كتابه: "التفسير والمفسرون أساسياته واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث".

والمحصلة النهائية، أن الشيخ الكومي له إسهام لا ينكر في التفسير، وصدرت الطبعات الأولى من أجزائه باسم الكومي وطنطاوي، وبعد ذلك تم استبعاد اسم الكومي، وبصرف النظر عن مقدار الإسهام الذي قام به الكومي في التفسير، فهل يصح تبرير حذف اسم الرجل من التفسير؟ إن هذا عذر أقبح من ذنب!"

والآن وبعد كشف هذه الجريمة التي لم تكن يوما في الحسبان، ولم يكن من المتوقع أبدا أن تصدر من رجل ترقى فيما بعد إلى رتبة الإمام الأكبر، لابد للأزهر أن يعيد طباعة هذا التفسير باسم بذكر اسم الشيخ الكومي الذي هو أحد أبنائه وعلمائه الأبرار، وهو الدكتور الكومي، وكذلك يجب على الأزهر وقد قرر التفسير الوسيط على طلاب المراحل الإعدادية والثانوية الأزهرية، أن يعيد طباعة هذه المقررات وعليها اسم الراحل الكومي، كما كانت في طبعاتها الأولى، انتصارًا للحق وإحقاقا للصدق والصواب.

ومن العيب الكبير أن يتغافل الأزهر الشريف عن هذه الجريمة، ولا يعيد الفصل فيها ورد الاعتبار للعالم الكبير د. الكومي، صاحب الجهود الضخمة في خدمة القرآن الكريم، أهكذا يكون الجزاء ورد الجميل؟!

لقد قلت مرارًا إن السرقة الفكرية والعلمية أنكر أنواع السرقات، والسرقة الدينية العلمية أبشع أنواعها جميعًا.

فهل سرق شيخ الأزهر الأسبق جهد أستاذه الكومي ونسبه لنفسه؟

أم أننا نحتاج لجهد المتخصصين في التفسير ليوضحوا لنا الأمور؟

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا