آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. بصقة على وجه داعية
⭐ 0 / 5

أنكر دائمًا تلك الطريقة التي تتبعها جماعات التبليغ والدعوة، لكنني لا شك ممن يعجبون بصدقهم وصفاء روحهم وسلامة صدورهم.

وإنكاري لهم مجرد إنكار على الإجراءات، لكنها في النهاية صورة من الدعوة التي نحن اليوم بأمس الحاجة إليها بكل صورة.

القوم من أبهى ما يميزهم أنهم ينأون بأنفسهم على الخلافات والصراعات ويعيشون لله، ويلزمون سنة نبيه، وقد تكون هذه الميزة عيبا في نظر آخرين، الذين يتصورون الدعوة إلى الله بصورة أشمل.

لكنهم في تقيمي أكثر ورعًا والتزامًا ومعرفة بالله وشعورًا بالروحانية، أكثر من الصوفية الذين يدعون أنهم أرباب الولاية وأهل الوصل الإلاهي.

الأديبة (مروة الجارحي) حينما علقت على ما كتبناه في مقالنا الهجومي على سلمان رشدي، كتبت بكل صفاء دون أن تعرف الخلفية الكافية عن جرائم المؤلف، فتحدثت عن الرفق واللين في الدعوة، ولو قدر أنه كان من الكفار فلماذا لا ندعوه ونخاطبه باللين، وأخذت تشرد بنا في عالم آخر، عالم مفعم بالتسامح والرفق واللين الذي يجب على كل مسلم حيال كل مخالف.

ثم لم تكتف بهذا بل عرجت على ما علمها والدها من أدب الدعوة في حوار الخصوم والتعامل معهم وتحمل أذاهم، وتقبل شرورهم.

كانت تتحدث عن والدها الذي بهرها بحسن خلقه، وكان وما زال، تنهل وإخوتها من معين فضائله وعلمه.. لم يكن هذا الأدب في نظر الكاتبة مجرد أب ككل الآباء ولكنه كان هرما شامخا تعتز به وتحبه، وبدا واضحا هذا الاختلاف فيها عن غيرها من فتيات جيلها ، حينما في كل مناسبة نلحظ قولها: علمني أبي.!

يمكن لكل الفتيات والكاتبات أن يتذكرن الأب ولا يعدوا القلم في كل مناسبة من ذكرى رحيله، إلا أن تكتب وتقول (رحم الله بابا) لكن صاحبتنا لها مذاق آخر في الحديث عن والدها الداعية.

وحق لها ذلك.. فالرجل من شيوخ جماعة التبليغ والدعوة الطيبين الأنقياء الذين يؤمنون بالخروج في سبيل الله، وحول هذا الخروج كان الموقف المدهش الذي الذي حكاه ذلك الوالد عن أحد أصدقائه من الشيوخ الذين خرجوا لأبواب الناس يدعونهم إلى الهداية.

وتعلمنا منها ومما رواه والدها كيف يكون الداعية الحق؟ بل علمنا معنى أن يكون الداعية داعية؟ وإذا كان أساتذة الأزهر يقفون في كلية أصول الدين يعلمون الطلبة دروس الدعوة، فإن قصة هذا الداعية التي نقلها والد الصديقة، وبما كان من أخلاقه وروحه ونفسه العالية، كانت أعظم تأثيرا من كل هذه الدروس والتحليلات.

لقد كان درسا واقعا تشبه فيه بنبينا الكريم في تحمل الأذى، أو قريبا منه.

فماذا حدث، قال الوالد:

طرق صديق لنا في إحدى رحلاتنا الدعوية، باب رجل يدعوه للحضور إلى المسجد والاستماع إلى دروس الهداية، فخرج الرجل، فلما رأى أصحاب اللحى، وسمع كلامهم، اعتلاه غضب هائل، وثورة صاخبة، وصار الشرر يقفز من عينية، فإذا به يسب الشيخ، وينهره بأقزع الألفاظ النابية السافلة، ولم يكتف هذا الرجل بما فعل، فإذا به يخرج من فمه الكريه، بصقة كبيرة الحجم والوزن، ويقذف بها في وجه الشيخ، حتى عدت على وجهه وصدره، بل إنها من وفرة مائها النتن، كادت أن تشمل وتتوزع قطراتها على كل جسده.

وهنا...

تأمل نفسك لو صنع أحدهم معك مثل هذا الصنيع، كيف يكون رد فعلك.

لاشك أن لو كنت من العصبيين، لنسيت أمر الدعوة والهداية، وقفزت على الرجل لبرحه ضربا.

لكن أتعلمون ماذا فعل الشيخ الداعية؟

لقد وضع يده على هذا البصاق ومسح به كل جسده ثم رفع يده إلى فمه وأخذ يقبلها حتى تمس شفتيه أثر البصاق المحموم.

ثم كانت قولته للرجل: جزاك الله خيرا.

ورحل الشيخ وترك الرجل خلفه ينعم في بيته، ولم يبتعد الشيخ عن باب الرجل إلا بضعة أمتار وبالتحديد مسافة أربعة أمتار، فإذا به يفاجأ بالرجل يجري وراءه ويقف أمامه ويبكي، وركع أمامه على ركبتيه، نادما على فعلته، ربت الشيخ على كتفيه ورأسه وقبل اعتذاره، ولكن هذه البصقة كان لها فعل آخر إذ حولت مسار الرجل ليصير بعدها من أعبد الناس ، بل صار في مسار الدعوة إلى الله رفيقا للشيخ الداعية.

هل تشعر هنا أيها القارئ أنني أخطأت حينما نسبت هذا التحول وهذه الهداية لبصقة الرجل؟

تخيل .. أنا نفسي شعرت بذلك الآن، فالسبب الحقيقي في الهداية، كانت سماحة الشيخ الداعية، وليست بصقة الرجل على من طرق بابه.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا