آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. ارفع يدك عن طه
⭐ 0 / 5

أعترف أننا نصادم كثيرا من الناس وخاصة بعض المثقفين ونحن نتحدث عن الدكتور طه حسين ومخلفاته الفكرية، وصداماته الدينية، ومخالفاته الإسلامية. 

بل يتحول هذا الخلاف والجدال، أحيانا إلى خصومة عنيفة وعداء ظاهر، قد يرميك صاحبها يوما بالجهل والرجعية والتشدد أحيانا. 

والحق أن مرجع هذا الخلاف يعود إلى سبب جوهري، ونقطة لم يلتفت إليها كثير من الناظرين وهي، أن أغلب المدافعين عن طه حسين، من عشاق الثقافة الأدبية، قرؤوا له وعاينوا أدبه وعشقوا أبحاثه، وبانت لهم روعته الأدبية، وضلاعته اللغوية، فصار في أعينهم عظيما لأنه ساد وبرع في ميدانهم الذي عشقوه من أجله. 

ومن ثم إذا رؤوا أحدا ينتقده، فإنهم لا يستوعبون ولا يفهمون، بل لا يخطر في بالهم أن هذا العملاق يمكن أن يخالف الفكر الديني في شئ، أو يعرض لثوابت دينه بالافتراء يوما، وعليه تقوم أمامك معارضة شديدة، تتعجب منها وتضرب كفا على كف، حينما يكون الدليل واضحا والإدانه بينة زاهية، ومن أقوال صاحبها، ثم يعترضون عليك. 

لقد قال لي أحدهم يوما: ارفع يدك عن طه حسين، فلما تبينت حاله، علمت أنه خريج دار العلوم، وأن العصبية وحدها للغة والأدب هي من جعلته يقول هذا. 

وقال غيره لي يوما: مهما فعلت وفعل أمثالك، فلن تستطيعوا أن تهدموا طه حسين، وسيظل قيمة وقامة عبر الزمان والأيام.. والحق أنني لم أنتو هدم الرجل ولم يكن في نيتي هذا، فقط أردت أن أنتصر للحق وحده، وأظهر الخطأ حتى لا تعمده العقول وتؤمن به. 

وهنا يتكشف لنا خيبة من يدافعون عن طه حسين، والتي تتمثل في ضعفهم الثقافي الفكري وخاصة الديني، مع تضلعهم وتفوقهم الأدبي، لقد جهلوا أن للرجل وجهتبن، إحداهما أدبية وأخرى فكرية، وكل منهما له رجاله ورونقه ووجهته، فإذا تحدثت عن طه حسين المفكر، فلا تقحم الأدب في الموضوع، وإذا تحدثت عن طه الأديب، فلا تقحم الفكر في الموضوع، يجب الفصل التام بين الأمرين، حتى نعي ونفهم ما يدار. 

كثير من محبي أدب طه حسين، مولعون بالأدب وحده، ومقصرون في الثقافة الإسلامية، ومن هنا يحدث اللبس والتصادم. 

ولو أنهم درسوا وقرؤوا وتعمقوا، لفهموا وأدركوا هذا الفارق. 

نختلف معه فكريا لكننا نقدر عبقريته الأدبية، ونتوافق معه أدبيا، لكننا لا نناصره في كثير من أفكاره. 

إن بعض الناس ممن بهرهم أدبه، يأخذون كتاباته الدينية وكأنها وحي بعد كتاب الله، وأحدهم لا يستطيع أن يستوعب، أن يقوم هذا الأديب بغرض في كتاباته، وهو في نظره ذلك الأديب الكبير، الذي كتب في السيرة النبوية، وكتب عن الصحابة والرسول وقيام الإسلام، فما أبرعه وما أثمر أدبه وأجمله. 

أما ما فيه من مخالفات وأكاذيب وترهات، فهي لا تعنيه لأنه لا يطلب فكرا بقدر ما يطلب أدبا، وللأسف حينما يحاول أن يجنح للفكر يوما، نرى هذه الأكاذيب والشبهات قد تلبست به من حيث لا يدري وكأنها العلم الأصيل والحق الساطع المضئ. 

فتراه يرددها عن ثبات ويقين. 

وهي ذات المشكلة التي كنت أجدها من والدي رحمه الله ومن فرط إعجابه بطه حسين والعقاد، لم يكن يستطيع أن يدرك، أن مثل طه حسين يمكن أن يكتب ما يشين أو يخالف الدين، فهو في نظره أديب الأدباء، ويوما ما كنت أقرأ له من كتاب فقه السيرة للبوطي رحمه الله، وفي مقدمة الكتاب، كان البوطي ينتقد اللفتة الانسانية التي سار عليها بعض الكتاب في حديثهم عن الرسول كالعقاد في كتابه عبقرية محمد، وإن كان لم يشر إليه ويقول البوطي: إن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي وهذه النبوة جعلته يرتقي ويتميز ويختلف عن البشر، وحينما نقومه، نقومه بالنبوة لا بالإنسانية. 

فما كان من والدي إلا أن أشاح بيده وقال: ايه جاب الكلام الفارغ ده للعقاد. 

وهكذا سقطت الحجج والدلائل أمام الإسم في وعيه، سقط العلم ولم يجد مكانا يأوي إليه في مداركه، لأن هواه الأدبي، رفع العقاد للصدارة التي لا تقبل النقد. 

ولعلي أقول الآن: ما أكثر ما يجني الأدب على ثقافتنا الدينية، حينما يكون ذريعة المدافعين عن أدباء أخطؤوا في حق دينهم. 

ولو أنهم أعطوا للدين نصف ما أعطوا للأدب لتكشفت لهم دروب الحق والحقيقة.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا