آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الغيرة اللعينة
⭐ 0 / 5

 

تحل الغيرة في كل الشخوص والعوالم، لكنها أبدا لا تحل بين الأب وولده، فمهما تفوق الابن على الأب، يظل الوالد سعيدا بهذا التفوق والنبوغ، لأنه يراه في البداية والنهاية قطعة منه. 

لكن.. لك أن تتخيل أنني وصفت الوسط الأدبي قديما بأنه الوسط الأدبي الحقود جدا، ولكنني اكتشفت أن جملة الحقود جدا، لا تعبر عن فداحة حقده بالصورة الكافية، فهو حقود بتميز وصدارة وإبهار وتفوق. 

نعم سأثبت لك هذا، ففيما ذكرت لك من فرحة الوالد بولده، حينما يتفوق في كل لون وفن ومشهد من مشاهد الحياة، حتى ولو كان ذلك التفوق عليه هو، فإن ذلك يسعده ويبهجه وينشيه ويستحسنه.. إلا في عالم الأدب، فإن الغيرة والشعور بالنقيصة، يمكن أن يجدها الأب في نفسه، لو رأى ولده تفوق عليه.! 

لعن الله هذه الوسط، وهذا الميدان الذي بدلا من أن يرفع النفوس، ويرتقي بالأرواح، فإنه يسفل بها ويهوي بتلابيبها في مهاوي الرياح. 

الأديب الكبير ألكسندر ديماس، واجه منافسة شديدة لم يحسب لها حسابا من قبل، حينما أصبح ابنه الشاب كاتيا مسرحيـا مرموقاً، وكتب وهـو في الثامنة والعشرين من عمره مسرحيـة غـادة الكاميليا، فـاذا بها تطغى على شهرة كل أعمال أبيه، وتؤثر على بريقها ويصبح ديماس الابن، حديث المجالس الباريسية.. وتتوزع مشاعر الأب الفنان بين الفخر بابنه، والغيرة من نجاحه الأدبي، فيحل هذا التناقض بطريقته العجيبة، فيحتفظ لابنه في قلبه بكل الحب والفخر بنجاحه الأدبي.. ويطلق لسانه اللاذع متشكيـا من عجائب الزمن التي جعلت من هذا الشاب الصغير أشهر من أبيه ! فيقول: لقد أنجبت والدا فتحول إلى ثعبان.. ويرد الابن: لقد كان لي أب فتحول إلى طفل!

وصالونات باريس تضحك لهذه المعركة الأدبية العجيبة، وتتابع بشغف محاولة كل منهما أن يتفوق أدبيا على الآخر، ولا تعجب لما يكنه كل منهما لصاحبه من حب يصل إلى ما يشبه العبادة، ولا لفخر كل منها سرًا بصاحبه، أما في الصالونات الأدبية، فكل منهما يتحدث عن نفسه فقط. 

الغيرة من الأب تجاه الابن،لم تكن نعرفها إلا في عالم الأدب اللعين.

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب382744
2الكاتبمدونة نهلة حمودة244070
3الكاتبمدونة ياسر سلمي215003
4الكاتبمدونة زينب حمدي182793
5الكاتبمدونة اشرف الكرم157873
6الكاتبمدونة سمير حماد 125641
7الكاتبمدونة مني امين122954
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين118465
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي115328
10الكاتبمدونة آيه الغمري113604

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

9425 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع