آخر الموثقات

  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسين درمشاكي
  5. ق.ق.ج/ دموع الظل
⭐ 0 / 5

في غياهبِ الليلِ البهيم، حيثُ تذوبُ الفواصلُ بينَ الوعيِ والرؤى، ارتسمتْ مريمُ كخيالٍ شفيفٍ على نافذةٍ مُسنَّة. كانتْ تستشرفُ حديقةً يكتنفها السكونُ إلا من وشوشةِ الريحِ العابرةِ، وسنا القمرِ الفضيّ الذي ينسجُ ظلالًا راقصةً على العشبِ النّديّ. ومع كلِّ امتدادٍ لظلها الطويلِ، ككائنٍ حيٍّ ينبضُ على الأرض، انبعثتْ من مقلتيها دمعةٌ فريدةٌ، لؤلؤةٌ تتهادى، ثم تهوي على زجاجِ النافذةِ المبلل.

تلكَ الدموعُ، قرينةُ وحدتِها، تتدفقُ كلما استُعيدتْ ذكرى الفراقِ السرمديّ. ذاكَ اليومُ الذي هوى فيه خالدٌ، توأمُ روحِها، ليغدوَ قاطنًا لعوالمِ الأطيافِ. لكنَّ المفارقةَ الصارخةَ كمُنَتْ: دمعةُ مريمَ لم تكنْ من جوفِها، بل كانتْ صدى حزنِ الانعكاسِ ذاته. فكلُّ دمعةٍ تنفصلُ عنها، كانتْ تتكوّنُ في أحشاءِ طيفها، وتنفصلُ عنه كجزءٍ من كيانهِ المكلوم.
وفي ليلةٍ مُعربدةٍ بالمطر، حيثُ تمازجتْ دموعُ السماءِ بفيضِ عينيها، التمحتْ مريمُ مجدّدًا خيالها على النافذة. لم يكنْ ذلكَ الخيالُ جامدًا هذه المرة، بل كانَ يتلوّى كجناحِ فراشةٍ تلفظُ أنفاسَها. ومع كلِّ قطرةٍ تترقرقُ وتهوي، كانَ يضمحلُّ، حتى تلاشى تمامًا مع آخرِ زفرةٍ انحدرتْ من عينِ مريمَ.
في تلكَ اللحظةِ، تسرّبتْ برودةٌ كالصقيعِ إلى أعماقِ كيانِها. لا خيالَ يعقُبُها بعدُ، ولا انعكاسَ يترجمُ لوعةَ حزنِها. أدركتْ حينها الحقيقةَ الصاعقة: لم يكنْ ذلك الطيفُ سوى خالدٌ نفسه، روحهُ التي تجسّدتْ وهجًا شاحبًا يواسيها، ودموعُه كانتْ تُرسَلُ عبرَ مقلتيها، حتى استُنزفتْ منه آخرُ رمقٍ من وجودٍ. لم تكنْ مريمُ تبكي ثكلَ حبيبها، بل رحيلَ طيفِ حبيبها. فكانتْ تبكي الفقدَ مرتين: مرةً للجسدِ، ومرةً للسرابِ.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب401780
2الكاتبمدونة نهلة حمودة265849
3الكاتبمدونة ياسر سلمي232624
4الكاتبمدونة زينب حمدي187578
5الكاتبمدونة اشرف الكرم170218
6الكاتبمدونة سمير حماد 135433
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين128586
8الكاتبمدونة طلبة رضوان126185
9الكاتبمدونة مني امين125806
10الكاتبمدونة آيه الغمري123045

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي