آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. مصر آه وآه....يا موستافا يا موستافا انا باهيبيك يا موستافا
⭐ 0 / 5

"

مصر آه وآه....يا موستافا يا موستافا انا باهيبيك يا موستافا

"

حقيقة، ان الواحد خارج وطنه يشعر بعد وقت ليس طويلا بحنين شديد لبلاده، نعم تلك التي لفظته وعذبته مهما كانت المغريات و يشعر ببهجة كبيرة عند إحساسه بقرب العودة لبيته ووطنه مهما كان الإغواء قويا ومُهِمّا مثل التقدم،النظافة الشديدة التي تشعرك بالارتباك وأنت تتجول في الشوارع باحثا عن ورقة ملقاة تشعرك بألفة المشي في شوارع وطنك الفقيرة البسيطة،أو امرأة فقيرة تبيع"المناديل الورقية"، أو طفل له عينان سوداوان بهما جرأة رجل يقترب من زجاج نافذة سيارتك ويهتف "فل يا بيه..وحياة الست اللي قاعدة جنبك..يا رب تتجوزوا !" تبقى واقعا بين شقي رحا، ميلك الفطري للنظافة والتقدم والأريحية في كل ما تتعامل معه ومعه ايضا هذا الجفاء الذي يصدك في كل مكان، فكل الأماكن باردة، وكل العيون تنكرك مهما ادعت صداقتك ومهما طال بك المقام. تبقى واقفا بين جبلين ثقيلين هما رغبتك في المضي قدما في هذا العالم المتقدم طلبا للنجاح أو العلم أو المال ووراء ظهرك الحب والدفء والأهل والعيون السود والعسلية، أيهما أهم؟ الحب والبيت والأهل والدفا ؟ أم العلم والمستقبل والمال، عليك الاختيار وهو اختيار صعب وشاق فكأن عقلك هنا وقلبك هناك فتعيش العمر مشتتا، إذا كنت شابا فسوف تميل للمال والفرص الذهبية فإذا ما تقدمت بالعمر شعرت بحنين جارف لقهوة بلدي في الحي الذي درجت فيه، تشرب فيها الشاي بالنعناع مع صديق عمر أو جلسة هادئة في بلكونة منزل تشاركك فيه الحياة سيدة مصرية تشبهك، تفهم نكاتك وتستجيب لإيماءاتك وتعجب مثلك بأغان مصرية لها ذكرى، قد تتزوج سيدة شقراء تحدثك بلغة غريبة، قد تحبك، لكنها لن تفهم مشاعرك ولن تشاركك ذكرياتك واغانيك المفضلة، ستهفو لحضن أم أو اخت أو أب، ستشعر بالرعب أن تموت بعيدا عن تراب وطنك وان تدفن في غير ثراه وسط أبويك... يقول جابرييل جارثيا ماركيز في روايته العظيمة مئة عام من العزلة "لا يشعر الإنسان بالانتماء لوطن لا موتى له تحت ترابه".ستسعد كثيرا بالصباحات الهادئة والجو النظيف البارد، لكنك ستهفو لرائحة الشاي باللبن وساندويتش جبنة من يد والدك او والدتك، او السحلب حين تعده أمك ليلا ورائحة محشي ورق العنب والكوسة والبط والعدس، والمسقعة، كل هذا لا يقارن بالنسكافيه البارد مهما كان ساخنا والكرواسون الغارق في الزبد لكنه يثير الغثيان بعد ان تنتهي منه. ستضجر من الخضار السوتيه والفراخ التي بلا طعم كأنها عاشت على الماء فقط وقتلت شر قتلة مهما اقسموا أنها حلال "هلال" بفتح الهاء..!حين يسألونك في كل مكان من اين فتقول بزهو "مصر" ..ستشعر بفرح وغصة ما غير مفهومة.كنت امشي في شارع أوروبي شهير وجدت "شحاذا" ما إن اقتربت منه حتى نظر لي بنصف عين من وسط أسماله الثقيلة وانطلق مغنيا"يا موستافا يا موستافا أنا باهيبيك يا موستافا" ضحكت ملء قلبي وعيني لأنه فهم من مظهري أني مصرية، واضح أنه شحاذ له نظرة ثاقبة وخبرة بزبائنه. لو صادفته..هذا الشحاذ بالتأكيد ستدعو بالخير لهذا الذي علمه الأغنية المصرية الصميمة وتضع له بضع عملات فضية تحية لتلك الأغنية التي أخذتك بعيدا لما وراء البحار حيث طفولتك السعيدة...ستحملك الاغنية وتجلسك إلى "الكنبة المفضلة لديك" مثلما كانت تفعل جدتك وأمك..وفجأة "يشتغل" في رأسك الفيلم العربي الأبيض والأسود وأنت بعد طفل قدماك لا تصل للأرض..تنتظر الطعام الذي تعده جدتك أو أمك "فراخ بلدي ورز وشوربة او كبدة ورز وملوخية".. سوف تسرع بعدها السير وأنت تمسح عينيك و أنفك بمنديل متمتما لنفسك انه البرد وليست الغربة هي التي أسالت عيني وأنفي..تبا لهذا البرد... أنت لا تبكي نفسك، بل تبكيها ثم تبتسم لذكرى الشحاذ الذي مازال صوته يترامى لأذنيك صادحا "ياموستافا يا موستافا"

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396501
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260399
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227949
4الكاتبمدونة زينب حمدي186170
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166535
6الكاتبمدونة سمير حماد 133161
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125382
8الكاتبمدونة مني امين124967
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123046
10الكاتبمدونة آيه الغمري120883

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة