آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. الفن نحتاجه
⭐ 0 / 5
يقولون ان الغناء للحب والفن وقت المحن خيانة، قلتها ذات يوم في بداياتي المتألقة وكنت ساعتها ،،واعترف،، حالمة، ساذجة، ثائرة، احلم بالتغيير شان الكثيرين،،
كان ذلك عندما سئلت في حوار لجورنال الشرق القطري عام ٢٠١١، لماذ توقفت عن الكتابة للاسرة والحب، فقلت تلك الجملة، وها انا بعد مرور اثنتي عشرة سنة لا عاما اتراجع واقول، ربما نحتاج وقت المحن لمن يذكرنا بانسانيتنا، نحتاج للحب اكثر ونحن مهزومون،
نحتاج للفن للغناء للبكاء في احضان من نحب، نحتاج انسانيتنا اكثر قبل ان نتحول لوحوش،
نحن الذين سقطت من اعمارنا في ٢٠١١ عشرة سنوات، الان سقط عشرون، نحتاج انسانيتنا بتفاصيلها فلربما دهسها واقع اجبرنا عليه، ومستقبل ليس فيه من استحسان الا وجود رحمة الله، وكفى به.
===========
(شخصية مصر - دي ليلة بيضا والنبي بيضا...يا ناس قتيل الغرام مقتول وساح دمه...قلبي الملهوف)
منذ كنت صغيرة ويلفت انتباهي في الافلام الأبيض والأسود نموذج المراة المصرية في الحارة الشعبية التي تمشي تتبختر مثل إوزة رشيقة وقد التحفت بملاءة سوداء تصرح بالجمال رغم محاولتها غير الجادة في إخفائه.
ووقعت اسيرة الأفلام التي تتحدث عن الحارة المصرية بجدعنتها وجمال بناتها الرباني وقوامهن المميز.
وظلت صورتي بالبرقع في حي مولانا ولي النعم سيدنا الحسين أحب الصور لقلبي..تذكرني بمصريتي وأصولي البعيدة تمام البعد عن الصحارى والبداوة.
كانت الفتاة المصرية غاية الجمال والأصالة والتميز قبل الهجمة الوهابية الشرسة على الزي المصري، تلك الهجمة التي دهمتنا سبعينيات القرن الماضي ثم تحورت تماما مثل الكورونا مختلطة بالغباوة والتشدد والسلفية والإخوانجية والقبلية المحلية فنتج عنها تشوه واضح في تركيبة العقلية المصرية وروح مصر التي كادت تطلع من كتر القرف مما فعلته بنا تلك الهجمة.
ولم أكتفِ بالأفلام التي تتحدث عن الحارة المصرية بل أصبحت معجبة درجة الهوس بالمغنيين الشعبيين .."القدماء" يعني محمد عبدالمطلب الذي كلما ذكرت اسمه لشخص ينظر لي طويلا كأني أتحدث عن مخلوقات فضائية غير موجودة.
ذلك أني أجد عبدالمطلب بخفة ظله وطربوشه الأحمر مثال للحبيب القديم الجدع صاحب القلب الطيب ابن الحارة المصرية الذي يذهب من أجل حبيبته مرتين يوميا من السيدة لسيدنا الحسين فقط "لينال الرضا" ايه الرقة دي يا عبدو، يا لاااهوي "على رأي عبلة كامل. ???? "
وحين يضحك عبدالمطلب على اسماعيل ياسين وهو يغني أغنيته الشهيرة ..دي ليلة بيضا والنبي بيضا... فيصر اسماعيل على انها دي ليلة سودة والنبي سودة ..فيتوقف طلب عن الغناء ليضحك"جوه الفيلم"
ويأتي عبدالعزيز محمود ليغني ويتسلطن في الفرح وهو يقول في مواله الشهير "يا ناس قتيل الغرام مقتول وساح دمه" ثم تفور سعادته بالعريس وهو احد أفراد "عصابة الفيلم" بالمناسبة، فيهبدنا اغنيته التاريخية "على خدك ميت مليون وردة"
ثم ينتقل بنا بحضور فرقة كاملة ليشجينا في صباحات موغلة في الجمال وهو يهمس "شوف شوف شوف قلبي الملهوف بيقول يا صباح الفل"
ويجيء بعده في ستينيات القرن الماضي محمد قنديل - أحلى صوت رجالي سمعته بحياتي - وهو يقول لماجدة تلك الممثلة الحلوة المايصة ذات المزاج الرايق..
يقول لها قنديل وهي ماشية على شاطىء البحر "يا حلو صبح يا حلو طل من اد إيه وأنا باستناك وعيني ع الباب والشباك" .
يا ختاااي على رقة الراجل ده والبنت من فرط حلاوة صوته ورقته تكاد تقع وهي ماشية وماجدة اصلا مايصة مش مستحملة كلمتين حلوين.
ونصل لستينيات القرن الماضي حيث ظهر العملاق صاحب الحنجرة الفولاذية محمد رشدي ويسحب بعمق أجدع نفَس وهو بيغني لكعب الغزال، ويحكي لنا كيف التقى بحبيبته اللي اسمها عدوية وهي تناوله "كوباية مية"
حين يقول لها (اسقيني يا شابة وناوليني حبة مية اسم النبي حارسك اسمك ايه ردي عليا) وترد البنت (عدوية) فينادي (اه يا عدوي) وهي صيحة يطلقها الفتوات في الموالد الشعبية ليحصلوا بها على المدد قبل أن يقوموا بعمل خارق مثل ضرب المدفع أو ضرب احد المعجبين بالراقصة.!
وهذه الأغنية تقوم على قصة حقيقية (based on true story) ????
عندما كان عبدالرحمن الأبنودي في بيت الملحن عبدالعظيم عبدالحق ودخلت الخادمة فتاة رائعة الجمال تحمل كوبا من الماء للضيف فسألها الابنودي..اسمك ايه فردت الفتاة بأن اسمها "عدوية" وهنا قرر الابنودي كتابة اغنية إكراما لخاطر هذا الجمال الرباني الملغز !
والحقيقة ان محمد رشدي صاحب ذوق عالي جدا في اختيار معاني اغانيه.. فهي تصف بنت الحارة المصرية باقتدار وهو يغني لها اغنية عرباوي للشاعر الغريب حسن أبوعتمان الذي يقول باقتدار الوصف (وضفاير غارت م القٌصّة رقصت على رن الخلاخيل وعيون يا صبايا ما تتوصى غية وبتطير زغاليل)
بجد كيف وصل الشاعر ابوعتمان لهذه النوعية من الوصف الغارق في الرقة والعذوبة لبنت البلد المصرية.!
جاءت معهم حورية حسن بصوتها الدافىء الحنون الذي يشتعل بدون كبريت لتغنينا وهي واقفة في البلكون "من حبي فيك يا جاري باخبي الشوق واداري ليعرفوا الجيران" فيتجمع الجيران وامة لا اله الا الله ليشهدوا على هذا الجار الوسيم التقيل ويذوب أهل الحارة المصرية في الحسنة المرسومة بدقة على وجنة الست حورية الوردية وعلى البنت الحلوة ذات السيرة الغارقة في الحزن نعيمة عاكف وهي ترقص برقة غير مسبوقة مرتدية فستانا كاملا في منتهى الحشمة والدلع.
وحين انتبهت لفترة السبعينيات وجدت احمد عدوية قد ظهر بروائعه والتي جعلتني استقصى العديد من المعاني لأفهم أغانيه....فتثيرني أغنية يا بنت السلطان وتعجبني أغنية فزدق يا مملح اسمر يا سمارة.
وهنا تنتهي تلك الحقبة المصرية الجميلة الأصيلة ولا يظهر في الأفق بعدها مغني شعبي عليه الطلا ويصبح الفن الشعبي مسخا ممتلئا بالسباب والمعاني غير اانظيفة ويطلقون عليه اسم(مهرجانات) وهو للاسف مراة لواقعنا الحالي، فيشعر هذا.الجزء المصري داخلي بإحباط، وكالعادة، يعيش على الماضي الجميل.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399311
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262272
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230099
4الكاتبمدونة زينب حمدي186942
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168207
6الكاتبمدونة سمير حماد 134296
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126806
8الكاتبمدونة مني امين125456
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124799
10الكاتبمدونة آيه الغمري121960

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية