آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سحر حسب الله
  5. توجّس اللغة
  • موضوع: عالي الجودة
⭐ 0 / 5

تتوجّس اللغةُ منّي،

كأنني أقترب من حنجرتها

أكثر مما ينبغي،

وأضع يدي

على نبضٍ

لا يجب أن يُلمَس.

 

كلما نطقتُ،

اهتزّت الأبجدية حولي

كالدروازة القديمة

حين يعبر منها ريحٌ

لم تُعرّفه البيوت.

وتقول الحروف

بصوتٍ خفيّ لا يسمعه إلا من ضلّ طريقه:

“مَن هذا الذي يمدُّ إصبعه

إلى جرحنا الأول؟”

 

أنا…

ذلك الذي لا يثق به المعنى،

ولا تطمئنّ إليه الاستعارة،

لأنني أفتح أبواب الكلمات

بمفاتيح

لم تُصنع بعد،

وأدخل إلى القاموس

دون أن أخلع عن قدميّ

تراب الرؤيا.

 

يا لهذه اللغة…

تتوجّس مني

حين أكتب،

وتتوارى خلف ظلّها

كغزالةٍ بريّة

تعرف أن العارف

لا يصيد،

بل يفتّش عن الأثر.

 

وتخاف أكثر

حين أصمت

لأن الصمت،

في عرفها،

أخطر من الكلام،

وأكثر احتمالًا

لأن يخلع عنها سرابيلها

ويتركها عارية

أمام المعنى.

 

أمشي فيها

كما يمشي رجلٌ

يختبر توازنَه

على خيطٍ من هواء،

خيطٍ لا يراه أحد

لكنه موجود؛

موجود كأنّه

النقطة التي سبقت الألف،

والهيولى التي سبقت الصوت.

 

توجّس اللغة…

ليس لأنني أؤذيها،

بل لأنني

أفتح فيها نوافذ

تطلّ على ما

لا تحبّ أن تراه:

ارتعاشاتها القديمة،

مخاوفها من الحقيقة،

هزيمتها أمام الوجد،

وارتباكها

أمام رجل

يكتب كأنه

يسلخ عنها

كل محاولة للهرب.

 

وحين أقترب من نهايتها،

ترتجّ الحروفُ

كما لو أن الوجود

ينفخ في صدري

ليقول:

 

“إيّاك…

لا تفكِّك لغتي،

فأنا التي صنعتك.”

 

وأبتسم،

لأنني أعرف

أن اللغة، رغم خوفها،

تشتهي من يربكها،

وتبحث عمّن

يوقظ رعدها القديم.

 

توجّس اللغة…

هو إعلانها السري

أنها وجدت أخيرًا

من يجرؤ

على الدخول في لحمها

من باب المعنى

لا من باب النحو.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399329
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262290
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230119
4الكاتبمدونة زينب حمدي186953
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168226
6الكاتبمدونة سمير حماد 134311
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126823
8الكاتبمدونة مني امين125471
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124811
10الكاتبمدونة آيه الغمري121965

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية