آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5.  ما جدوى الضوء إن خابت الرؤية؟
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

نمشي في شوارع تفيض نورًا؛

مصابيح معلّقة كنجومٍ مستعجلة،

تُغطي الأرصفة بضوءٍ أصفرَ دافئ،

وكأن المدينة تضع مكياجًا لوجهٍ متعب،

لكن العابر يمرّ بينها بلا ملامح…

عيناه مفتوحتان، وخطواته تائهة،

كمن يمشي في صورة لا تحمل صوته.

 

فالضوء لا يمنحنا البصر،

إنه فقط يرفع الستار لمن يملك الشجاعة أن يحدّق.

الرؤية ليست فعل العين وحدها،

بل فعل قلبٍ يتسع لما يراه.

 

كثيرون يرون الأبواب،

وقليلون يرون إلى أين تقود.

هناك من تلتقط عيناه التفاصيل،

لكن قلبه لا يتصل بها،

فيبدو الضوء حوله كضجيج بصريٍّ لا معنى له.

 

وفي المقابل…

ثمة مَن يسير في عتمة كاملة،

ورغم ذلك تتوهّج خطواته من الداخل،

كأن الضوء يسكن تحت الجلد،

ينبض، يتحرك، ويمنح الحياة لكل ما يلمسه.

 

الضوء بلا إدراك يتحوّل إلى خلفية صامتة،

تزدهر الشوارع، وتخمد الأرواح.

فالعتمة ليست نقص المصابيح،

بل غياب الاستعداد لأن نستقبل ما تكشفه.

 

لسنا بحاجة إلى المزيد من الإنارة،

بل إلى عيون لا تخاف الحقيقة،

وإلى أرواح تسمح للضوء أن يغيّرها.

فليس كل ما نراه يمرّ بنا… بعضه يمرّ فينا.

 

الرؤية الحقيقية ليست ما ينعكس على الجدران،

بل ما يصل إلى الداخل ويحرّك السؤال.

حينها فقط يصبح الضوء حياة،

لا مجرد زينة فوق الأسفلت.

 

في النهاية، لسنا نبحث عن ضوء يملأ الطرق،

بل عن بصيرة تملأنا نحن.

فالضوء لا يُنقذ من العمى،

إنما نحن من نقرر أن نُبصر.

وما خُلِق النور ليرضي العين وحدها،

بل ليوقظ الإنسان خلف العين؛

حتى لا نمشي في ضوءٍ كثير ووعيٍ قليل.

 

فالضوء لا يكفي، والعيون لا تكفي، بل ما نحتاجه هو أن نُبصر بقلوبنا قبل أن نُبصر بعينينا.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399353
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262308
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230154
4الكاتبمدونة زينب حمدي186961
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168252
6الكاتبمدونة سمير حماد 134338
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126850
8الكاتبمدونة مني امين125483
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124834
10الكاتبمدونة آيه الغمري121970

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية