آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الرجل الذي لا يحب العقاد
  • موضوع: عال الجودة
⭐ 0 / 5

 الميل، العاطفة، الراحة النفسية، القبول، الألفة.

هذه المعاني كلها كثيرًا ما تشكل انطباعنا عن الناس والحكم عليهم والرأي فيهم، والذي يكون في الغالب بعيدًا عن الحقيقة والانصاف والرأي القويم السديد.

وكثير ممن يصرحون بالبغض أو الميل لبعض الناس، إنما يكون الهوى والغرض مبعث هذا الرأي ومنشأه، وهو الشعور العجيب الذي يرفض أي مساحة من المراجعة أو إعادة النظر في شأن من ختمناهم وطبعنا عليهم بمشاعرنا، ذلك أن الشعور أعمى لا يرى، ظالم جائر لا يرحم أو يعدل.

والحكماء وحدهم من يدركون سلطان العاطفة الغاشم، ويوقفونه عند حده.

شيء عجيب جدًا أن ترى مثقفًا كبيرًا وعقلا جليلا، يبدي رأيه في قامة سامقة، فإذا به يهوي به إلى الأرض، ويجرده من كل قيمة وتميز وتفرد.

وأنت تتعجب أكثر أن يقال مثل هذا الرأي ويصدر في حق مفكر أسطورة، مثل وجوده في الماضي القريب معجزة ثقافية، معجزة عقل أو معجزة قلم، انحنت أمامه كل الأقلام.. وسماه سعد بالكاتب الجبار.

ولو أن مثل هذا الرأي قيل في إنسان متوسط الموهبة، أو غير ضالع في مسار الابداع، لسلمنا به واعتقدناه، أما أن يقال في كاتب يُنعت بالعملاق، فلا شك أن هناك عامل نفسي صنع هذه الغرابة، أو لمحة من عوارض الذات هي التي أنبتت بذور هذا الرأي لينمو مع الايام، ويشكل حاجزًا نفسيًا وقناعة ذاتية شخصية لا يمكن تجاوزها.

ولعل هذا يُعطي بعض العزاء لمن يبدون آراءهم في كثير من العمالقة وهم دونهم، فبعض الناس يُخفي أن يبدي رأيه السلبي في قامة أدبية سامقة، خشية أن يتهم هو بالجهل وانحدار المستوى الذي لم يبلغ به، حتى يعي جمال من لا يروقه أسلوبه، لكننا نؤكد أن القراءة والأدب شيء يرتبط بالذوق كغيره من حاجيات الحياة، التي تختلف فيها أذواق الناس، فهذا الأسلوب يروقني وغيره لا أحبه أو يستميلني.

فما الضير إذن أن يُعلن المرء نفرته من أسلوب كاتب ما؛ ما دام المرجع إلى الذوق الذي يختلف من إنسان لآخر.

منذ أيام طالعت رأي المؤرخ الكبير محمد عبد الله عنان في مذكراته عن الأستاذ العقاد وأسلوبه، والرجل لم يغمط العقاد حقه، واعترف أنه كاتب كبير، لكنه كشف النقاب عن مشكلة العاطفة التي استهللنا بها مقالنا، وأكدنا أنها البوصلة التي توجه الآراء والأحكام لكثير من الناس في كثير من انطباعاتهم تجاه من حولهم.

يقول عنان: 

" إنني لم أكن أتعاطف مع العقاد، ولم أكن أذهب في تقدير أدبه إلى المدى الذي يذهب اليه كثير من الشباب الذين يلتفون حوله، ويحضرون ندواته. والعقاد كاتب كبير بلا شك، ومؤلف خصب وافر الانتاج. ولكن معظم كتبه التي بداها بالفصول النقدية والعبقريات الخالية من كل مادة علمية حقيقية، ثم أعقبها بسلسلة طويلة من الكتب المختلفة، التي لم تكن على الأغلب سوى خلاصة لما يهضمه من قراءة بعض المؤلفات الاجنبية الحديثة، ولم تكن تجذب اهتمامی، وأسلوبه بالرغم من سلامته العربية ، أسلوب جاف، بعيد عن الجزالة، التي يمتاز بها أسلوب زميله وصديقه المازني واشراقه. أضف الى ذلك ما كان يتسم به العقاد من التعالى والغطرسة والغرور الذي لا نهاية له . وهذا كله مما كان يبعدني عن التعاطف معه."

عنان هنا يعترف أن في العقاد صفات لا يحبها وهي التي اختتم بها رأيه في العقاد وهي " ما كان يتسم به العقاد من التعالى والغطرسة والغرور الذي لا نهاية له . وهذا كله مما كان يبعدني عن التعاطف معه." 

وهنا لم يقف نقد عنان للعقاد إلى مسألة الأدب والأسلوب والتعبير، ولكنه تعدى إلى العاطفة والتكوين النفسي السلبي تجاه العقاد، وهو الذي جعله يعزف عنه تمامًا ولا يحب القراءة له، بل يمكن أن نقول بكل صراحة: إن البغض النفسي إذا تحقق تجاه شخص ما، لا يستطيع المرء أن يرى أي حسنة فيه، بل كل ما فيه مبغوض غير مقبول..

ورأي عنان في الحقيقة رأي رهيب جسور، ففيه يتجلى الناقد على أعلى ما يكون ظلما وجورا، على أنني أريد أن أنسب عدم الفهم لهذا الناقد، ولكني لا أستطيع أن أفعل ذلك، لأنه قامة علمية مشهود لها.

لكنني ومن خلال نصه السابق ندرك بقوة أن المسألة نفسية، وأنه يطلق نقده منبعثا من هذه النفس التي لا تحب العقاد. 

ونفس الحال أراه مع أعلام كبار في اللغة والأدب يعلنون بلا تحفظ بغضهم للعملاق الكبير، وكل ذلك لا لأن أدبه دون المستوى الذي ينشدون، ولكنهم من عشاق الرافعي، والرافعي من خصوم العقاد، وما دام العقاد خصمًا للرافعي، فهو أيضا خصم لهم لأنهم يعشقون الرافعي.

المسألة إذن في كثير من النقدات مبعثها الهوى والعاطفة لا العلم والإنصاف.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399337
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262293
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230127
4الكاتبمدونة زينب حمدي186955
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168236
6الكاتبمدونة سمير حماد 134319
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126834
8الكاتبمدونة مني امين125476
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124821
10الكاتبمدونة آيه الغمري121967

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية