آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. اعرف عدوك
⭐ 0 / 5

 

في صغري كنت أذهب إلى الصلاة في مسجد قريتنا، وكانت أغلب المساجد في قرانا بها فتحة صغيرة مستديرة في الجدار بجوار المنبر، تطل على الشارع لتكون خلف الخطيب وهو يخطب وتحديدًا على يساره، فلما سألت عنها قال لي أحدهم: إنها تقليد وسنة قديمة إذ يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أصيب بالعين وهو يخطب فجاءت العين في الجدار ففلقته، ومن يومها يضعون هذه الفتحة في الجدر خلف الأئمة، وهذا كلام طبعًا لم أقف له على نص أو أثر لا صحيح ولا ضعيف، ومنهم من قال لي: إنها تهوية على الخطيب وهو على المنبر لتطل عليه بالنور خاصة إذا كان يخطب من ورقة، ولكن العرف السائد لدى الخطباء في مصر، أنهم لا يخطبون من ورقة، فما العلة من وجودها إذن؟!

المهم أنني حينما شببت وتم تجديد المسجد، قام المجددون من عمال الترميم، بوضع شكل فني في هذه الطاقة المستديرة، وكان هذا الشكل الفني مكون من الجبس وعلى هيئة مثلثة تجسد نج*مة داو*و*د.

لم يفطن إليها أي أحد من المصلين، وكان الناس في قريتي ينظرون إليها على أنها شكل زخرفي بديع.!

لاحظت هذا الرسم الذي وضع، رمز الي*هو*د، ويعبر عن طقسهم الديني، وكأن المسجد قد صار معبدا يهوديا، وهو أمر لا يليق ولا يستساغ.

لم يصدق أحد أقربائي وهو المرحوم (السيد سعيد أبو شادي) رحمه الله زوج بنت عمي، فقال لي: لا يمكن أبدا.. هذا شكل فني على هيئة مثلث، وكان الوقت الذي نتحدث فيه في حوالي الساعة العاشرة أو التاسعة مساء، فقال لي: تعالى معي وأخذني وكانت معه مفاتيح المسجد، فتح الباب ودخلنا وأضأنا بعض الأنوار اليسيرة، وصعدنا على المنبر ونظر داخل الطاقة، فوجدها فعلا شكل مسدس يرمز إلى نجم*ة د*و*ود، فصدقني فيما قلت وادعيت، ولم يكن من السهل إزالتها، فقد نظر للموضوع بهوان واستصغار.

ألقيت بالتبعة سريعًا على عمال الترميم والجهل وعدم المعرفة الذي يسود أغلب شرائح العمال، الجهل حتى بمعرفة طقوس وشعارات العدو.

وهو ما يحدث مثل هذه الأيام في الأفراح والمناسبات، فلا يجد عمال الإضاءة شكلا فنيًا غير الهيئة السداسية التي تجسد شعار الي*هو*د. بل هو ما حدث مؤخرا فيما جسدته هذه الصورة لعمال الإضاءة احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك.

والأمر عندي ليس أمرًا تافها، ولا يسيرا، فالشعار لأي ملة أو دولة أو مذهب، يعني تعظيمه وتقديره، وقد يمثل أحيانا في العقول هيبة هذه الجهة التي يتبعها، وهو تماما كأعلام الدول فلا يقبل أن ترفع على دولة معادية لبلدك ووطنك لمجرد أن علمها به زخارف وأشكال فنية تروق العقل والذوق، إنه في المقام الأول يجسد العداء لوطنك وهويتك وأمتك.

ولو أن أمة أهين على بلادها فتلك إساءة بالغة تتطلب قيام الحرب ان سنحت الأمور بذلك، لأنها تعني إهانة رمز الأمة وأيقونة البلاد.

هذا لمن يزعمون تفاهة الأمر.

كان أخي ضابطا في الجيش، وقد تسلم زيا رياضيا خاصا بالتدريبات الرياضية، وكان هذا الزي (ترينج) مزينا بعلم مصر في الذراع، وفي القدم، وتحديدا عند الركبة، وفجأة تركه ولم يعد يرتده، فلما سألته عن ذلك طمعا فيه قال لي: إننا في التدريبات نلمس الأرض أحيانا بأقدامنا ونجثوا على ركبنا، فيلمس علم بلادنا تراب الأرض وهو مما لا يليق.

وهكذا تعظيم الظواهر والإشارات الوطنية.. فهل يكون الأمر هينا أو تافها؟!

تذكرت حيال هذه الحادثة والجهالة التي يغط بها من يفعلونها بشيخ الأزهر الراحل د- محمد سيد طنطاوي حينما كان في إحدى المؤتمرات، وسلم على كبير حاخ*ام*ا ت الي*هو*د، فقامت عليه المعارضة تسلخه سلخا، فكان رده المثير والمستفز: آني مكنتش أعرفه.

ورد عليه أحد العلماء يومها فقال له: ان كنت لا تعرفه فتلك مصيبة، وإن كنت تعرفة فالمصيبة أعظم.

غاية هذا الكلام أن الثقافة والوعي مهم لدى الأمة بمختلف شرائحها حتى لا يسوقها الجهل أن تعظم شعائر أعدائها.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398330
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229457
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125227
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا