آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5. السودان حين يكتب التاريخ بدمه
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 17

 لا يُولد الإنسان في السودان خاليًا من المعنى، بل يحمل في دمه وشرايينه سيرة أرض لا تُنسى، وتاريخًا لا يُمحى، ووجعًا لا يتقادم.

من ممالك كوش ومروي القديمة، مرورًا بثورات المدن والقرى، ظلّ الإنسان السوداني يؤمن بأن حريته ليست خيارًا إضافيًا، بل هي قرين الكرامة وشرط الحياة.

 

ليست المقاومة في السودان فعلًا طارئًا أو قرارًا سياسيًا مؤقتًا، بل هي حالة جينية تتسلل في الروح، وتُعلن عن حضورها كلما اشتد القيد وضاق الأفق.

 

السودان لم ينهزم قطّ حين توحّد شعبه خلف مظلمة واحدة، بل تنهار أمامه أعتى قلاع الاستبداد حين ينبض قلبه الجمعي، فيتحوّل الأفراد إلى جسد واحد، لا يساوم على الحياة الحرة.

 

هذه السردية التي نكتبها اليوم، ليست شهادة تاريخية محايدة، بل موقف ووجدان، ورؤية نابعة من رحم الألم والفقد، ومن نبض القرى المحترقة، والمدن التي هجّرتها الحرب، والقلوب التي هجّرتها الخذلان.

 

هي سردية الإنسان الذي صمد، لا من أجل البقاء، بل من أجل المعنى.

 

وقد كان للمرأة السودانية دور لا يُمكن إسقاطه، لا من ذاكرة المقاومة ولا من حكايات المجد. كانت، ولا تزال، في مقدمة الصفوف، لا شاهدة فحسب، بل صانعة للحدث وراوية له. من هتافها ودمعتها وصبرها ووعيها، كُتبت فصول كثيرة لم تُروَ بعد.

 

هذه السردية أيضًا، لم تكتبها النخب وحدها، بل شارك فيها كل من سكب حبرًا، أو رسم لافتة، أو صرخ في الشارع. كانت الكلمة درعًا، وكانت الصورة رصاصة، وكانت الذاكرة ساحة منازلة.

 

من هنا، فإن ما نحتاجه اليوم ليس مجرد تذكّر، بل إعادة بناء.

نحتاج أن نُدوّن، أن نُخلّد، أن نحفظ هذه السردية من التآكل، من التزوير، من الضياع.

 

ونحتاج كذلك، أن نربط الماضي بالحاضر، دون تمجيد أجوف، ودون قطيعة مفتعلة.

فمن لا يدرك كيف تشكّل وعيه، لن ينجو من التكرار القاتل، ولن يبني وعيًا جديدًا.

 

حين نكتب هذه الكلمات، فإننا لا نطرح الأسئلة، بل نحاول تقديم مواقف واضحة، أو على الأقل، دعوة للتوثيق المسؤول:

 

أن نحمي الوعي الجمعي من العبث.

 

أن نستعيد لغتنا الأصلية في الحكي، بعيدًا عن الإملاءات والخطابات المستعارة.

 

أن نُعيد للمثقف دوره كحارس للسرد، لا كمتفرج على انهياره.

 

 

فالسودان، حين يروي نفسه، لا يفعل ذلك من موقع الضحية، بل من مقام الشاهد الذي لم يُقصِه القهر، ولا أطفأ صوته الرماد.

 

وتلك مسؤوليتنا جميعًا.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396633
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260430
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228041
4الكاتبمدونة زينب حمدي186226
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166675
6الكاتبمدونة سمير حماد 133194
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125426
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123099
10الكاتبمدونة آيه الغمري120911

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا