توجّه إلى مدونة (جدار بيانات المدونات) مرتبة هجائيًا — الرقم يعبر عن الترتيب حسب نقاط الأداء

آخر الموثقات

  • الإصلاح السياسي لماذا تأخر كثيرا عن للإصلاح الاقتصادي
  • جريمة الشروق… حين تُقتل البراءة مع سبق الإصرار والترصد
  • إنه العشق الإلهي
  • وقت الرحيل
  • جاهليَّةُ العِلْم
كاتب الأسبوع

✍️ كاتب الأسبوع

الكاتب المبدع فاطمة البسريني 📖 حيثيات اختيار كاتب الأسبوع
🔄 يُحدّث كل جمعة وفق تقييم الأداء العام للمدونات

📚 خدمة النشر الورقي من مركز التدوين والتوثيق
حوّل أعمالك الرقمية إلى كتاب ورقي يحمل اسمك ورقم إيداع رسمي ✨
اكتشف التفاصيل الكاملة
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مروة قباني
  5. صورة مائلة على الجدار
⭐ 0 / 5

فوق الرفُّ الخشبي الضيق وضعتْ آلة التسجيل الخاص بها،
الشيفونيه الخشبي المُعتَّق بالذهب الخالص، ما زال يعيدها نحو أيام الطفولة، حكاية الجدات وأشجار السنديان التي صُنِعَ منها.
ترفعُ رأسها عالياً بذقنها الرفيعة ووجه يحمل ملامح الطفولة وغمازات مغروسة في منتصفِ وجنتيها، تنظرُ نحو الصورة المائلة على ذاك الجدار، كانت مائلة بمقدار ستين درجة هكذا قدَّرت داخل رأسها حينما خمَّنت بشكل سريع مساحة الجدار و حجم الصورة، همهمت وهي تضع يدها فوق ذقنها و تضيق عينيها كثعلب ماكر، لم ترَ العائلة الصغيرة التي كانت داخل الصورة، أو الفتاة التي كانت تتوسط تلك المساحة وهي تقفز بمرحٍ وعينين لامعتين وابتسامة عريضة، لم تنتبه للأخرى المُتجهِمَّة بحقد و هي تنظر بطرف عينيها إلى مكان ما، كان جلُّ تركيزها ينحصر ببقعة الغبار فوق ذاك الزجاج.
أمسكت بقطعة قماش وبدأت بمسح الزجاج بشيء من الإتقان والرِّقة، وما إن انتهت حتى فزعت وهي ترجع خطوتين إلى الوراء، لقد اختفت تلك العائلة وكأنها خرجت من داخل الإطار!
صاحت بصوت عالي لمساعدتها كي تشاهد اللعنة السحرية التي حصلت معها للتو، بعينين ناعستين أكلتهما الدهشة والحيرة كانت تنظر إلى ذاك الإطار الذهبي برعب وخوف.
رجفت شفتيها وهي تشير لماريلا أن ترى اختفاء الصورة، لكنها لم تُحدث أي ردة فعل أو دهشة بل اقتربت من الصورة ومسحت الزجاج بعشوائية و صلابة، قبل أن تبتعد و تراها مرة أخرى، لكن هذه المرة بدهشة أكبر أقسمت لماريلا عن وجود سحر لا تودُّ الاعتراف به، فلقد عادت الصورة إلى سابق عهدها.
– سيدتي دعي لي مهمة التنظيف، قالتها ماريلا بشيء من الإذعان والضجر قبل أن تغادر الغرفة.
نفَّضت نوال فستانها الوردي وهي تتقدم من النافذة لتنظر نحو الحديقة الخارجية وهي تردد بنفسها
– أعرف هذا المكان أفضل منكِ بكثير يا ماريلا لكنك تجهلين الأمر كما يفعل الآخرون تماماً، أنا لست غريبة الأطوار!
رائحة دخان خفيفة انبعثت من غليونه القديم، صوت الكرسي الهزاز وسعال خفيف نبَّأها عن وجوده خلفها، بعينيه القاسيتين و جسده الضخم كان يجلس خلفها، يراقبها بحركاتها وسكناتها، أسفل ثغره نصف ابتسامة خبيثة لم تكن توحي لأي شيء سوى الذعر، كانت تلك أقبح ابتسامة رأتها في حياتها كُلِّها.
لم تلتفت إليه أو تنظر نحوه، لكنها كانت تشعر به يخترق جسدها ويشعر بنبضات قلبها المرتجف ويديها اللتين أصبحتا أكثر قصراً من ذي قبل!
“هو محضُ خيال! إنه يسكن رأسي فحسب!” رددت مراراً وتكراراً وهي تغمضُ عينيها بقوة ولسان حالها يتمنى أن يختفي.
إزداد صوت حركة الكرسي حتى تحول ذاك الصوت إلى صراخ مُزعج صُمَّت له أذنيها، بدأ جبينها بالتعرُّقِ ويديها ترتجف لم تكن تبكي بل كانت تحاول الصمود والبقاء قوية قدر الإمكان.
بنصف استدارة واجهته لتصرخ بوجهه أن يبتعد عنها، لكنه اختفى وتلاشى كأنه لم يكن!
تنهدَّت بعمق وهي تحاول إعادة إتزانها و تتأمل جدران الغرفة، الباب مُقفل والمقاعد بأماكنهم الصحيحة، الكرسي ساكن مُغطى بمفرش ساتان تذكرت أنها وضعته قبل خمس دقائق فقط.
صادفت عينيها الصورة القديمة مُجدداً، كانت مائلة بمقدار ستين درجة، أووه ماريلا أهذه أنتِ من فعلها مرة أخرى؟!
تساءلت بضيق شديد وهي تقترب منها بخطوات سريعة،
حكَّت فروة رأسها بشيء من الانزعاج، لماذا لم تأتِ هذه الغبية،
أعادت تعديل وضع الشريط الأسود عند زاوية الإطار، عندما اكتشفت وجود ماريلا في أقصى الزاوية داخل الصورة.
– ماريلا!!

في صالة الضيوف الخاصة بالطابق الأرضي، جلست نوال برفقة الأستاذ جورج وهو يحاول الشرح لها عن الأحداث التي حصلت منذ قرابة الأربعة أيام، يتحدث بلغة سلسة وبسيطة وهو يشير بيديه هنا وهناك ليحاول تقريب وجهات النظر بل أن يقنعها بالذي يراه واقعياً بالنسبة إليه خيالياً داخل عقل نوال.
- من العائلة التي داخل الصورة؟!
سألته ببرود وعينيها مثبتتين على الصورة الموضوعة فوق الجدار المقابل لها.
- هذه الصورة موجودة في كل مكان داخل القصر، لكنني لا أرى ملامح أيُّ واحد منهم، هل تقصَّد المصوّرُ حذف ملامح الوجوه!
تركت خلف كلماتها الأخيرة ثلاث إشارات تعجُّبٍ وصدى صوتها يدور داخل رأس جورج الجالس على الكرسي المقابل لها.
يبدو على ملامحه القلق والتوتر، على الرغم من محاولته أن يبقى ثابتاً وواثقاً من نفسه، إيجابياً في ردود أفعاله، لكن عبثاً كانت جميع محاولته السابقة.
- هذه عائلتك يا نوال. أجابها باختصار شديد...
ابتلع ريقه وهو يشبك يديه ببعضهما قبل أن يكمل:
- أنا أرى الوجوه بوضوح شديد، هل تودين استعمال النظارة الطبية، لقد جلبتها لك في الأمس؟!
- أرى كل شيء بوضوح شديد لا داعي لها يا سيدي!!
نهضت باستنكار وهي ترمي بجملتها الأخيرة في وجهه، قبل أن تستدير خارجة من القصر الكبير والتفاصيل الجنونية التي بدأت تعتقد أنها لن تخرج منها إلى الأبد!
فتحت الباب الكبير وبخطوات سريعة دون النظر إلى خلفها خطت نحو الحديقة الخارجية الكبيرة، لتجد نفسها تقف أمام شجرة الصنوبر العملاقة والتي كانت مغروسة في منتصفِ الحديقة تماماً.
جلست مُسنِدة ظهرها نحو ذاك الجذع القديم و الضخم، تحتضن نفسها بكلتا ذراعيها كجنين ضعيف خرج من رحم أُمِّه للتو، لا يفقه شيئاً عن هذه الحياة وأسرارها.
ربَّتَتْ يدٌ على كتفها بشكل لطيف، رفعت رأسها لترى الأستاذ جورج يقف أمامها وهو يبتسم حاملاً بين يديه الكتاب القديم الذي رأته أول مرة داخل الشرفة.
جلس إلى جانبها ووضع الكتاب بين يديها، وهو يسند ظهره إلى الجذع الضخم، تُحلِّقُ عينيه الرماديتين نحو الغيوم البيضاء القطنية، بحَّة صوته سَرَتْ في قلبها وأشعرتها بالدفء.
- أعرفك يا نوال منذ صغرك، أنا المسؤول عن جميع تحركاتك الصغيرة والكبيرة، لذلك لا تعتقدي بعدم معرفتي للأحداث التي تدور داخلك، أو العالم الذي تراه عينيكِ وتحسبينه واقعاً.
كانت ماريلا ابنتي وقلبي لن ينساها ما حييت، بل إنني أشعر بفراغٍ يفوق الذي تشعرين به بأضعاف، لكنها الحياة يانوال!!
روح ماريلا مازالت تعيش معي وبين جدران هذا القصر، لكنه محضُ خيال لا أكثر، لماذا لم تسافري حتى الآن!!
فُتِحَ باب القصر الكبير، وظهرت من خلفه ماريلا ترتدي فستانها الأبيض والمُزركش بورود مُلوَّنة، كانت تخطو نحو الاثنين لكن وحدها نوال من شاهدتها، لذلك لم تستطع البوح بالأمر أمام الأستاذ جورج، بل اكتفت بإدعائها الاستماع إلى حديثه والنظر إليه لتحاشي النظر نحو ملامح وجهها التي كانت ترعبها.
جلست مُسنِدة ركبتيها إلى ركبتيها، ووضعت كفِّها على وجهها،
قبل أن تقترب منها وتهمسُ في أذنها بصوت أشبه بفحيح الأفعى:
- لماذا لا تخبريه الحقيقة يا نوال، هل أنت خائفة من الإعتراف أنَّكِ القاتلة؟!

" عادت بي الذاكرة إلى كانون الأول من عام ٢٠٠٣ ميلادي، كانت السماء حُبلى بالغيوم السوداء تُعلنُ عن بداية تساقط الثلج و الشتاء البارد الذي لطالما كنتُ أمقتهُ من أعماقِ قلبي، على عكس شقيقتي الصغرى التي كانت تعشقهُ في جميع تفاصيله، بل إنَّ والدتي كانت تناديها بأميرة الثلج!
جاء والدي من العملِ باكراً ليخبرنا عن تحضيره رحلة للذهاب نحو الجبل والاستمتاع بمنظر تساقط الثلوج فوق دمشق من الأعلى، كانت شقيقتي علياء تركض بسعادة وهي تحضِّر الأمتعة و الحقائب، الحلويات والأطعمة الدسمة برفقة والدتي و الخالة عايدا المشرفة على المنزل، أما أنا كنت أقف في الزاوية أشاهد الجميع من بعيد وأنا كارهة للذهاب إلى هذه الرحلة، لذلك قمتُ بالإدعاء أنني مريضة للبقاء برفقة العم جورج داخل المنزل.
أُضرِمَت نيران الغيرة داخل أضلعي في اللحظة التي أعلنت لي أمي قرارهم بأخذ ماريلا ابنة مربية المنزل الخالة عايدا والتي كنتُ أمقتها بشدَّة كما هو حال جميع الأشياء التي كانت تفضِّلها علياء و تبعدها عني!
وقفتُ على الشرفة الخارجية للمنزل أراقب السيارة السوداء تخرج من باب القصرِ على مهلٍ تاركة آثار عجلاتها فوق الثلج الأبيض وداخل قلبي، كنتُ أمسك المسمار الحديدي بيدي المُرتجفة وقد سقطت جميع المشاعر من روحي دفعة واحدة فأصبح جسدي فارغ له خوار وصدى صراخ ماريلا وعلياء وهما خائفتان من السرعة التي يقودُ بها والدي السيارة دون أن يستطيع إيقافها أو التحكم بها، برقَ في عقلي صورة للخالة عايدا و والدتي وهما يحاولان تهدئة الطفلتين والابتهال لله.
تحسَّستُ بُقعَ الزيتِ والشحم فوق ثوبي،و شممتُ رائحتها دمٍ وعفن والكثير من الخطايا التي تعلَّقت بي من أجل غيرة عمياء!
انسالت الدموع من عيوني وانتفضَ جسدي بقوة وأنا أضربُ فوق ثوبي محاولة إبعاد تلك الذكرى عن عقلي ونسيانها.
لقد عشتُ برفقة أرواحهم الطاهرة منذ قرابة العشرين عاماً،
التي ظهرت بعد حضوري العزاء برفقة العم جورج الذي دفن عائلتي و عائلته بعد ليلة شاقة و طويلة من البحث في الوادي عن الجثث، وعلى الرغم من معرفته بذنبي في قطع الفراملِ وتخريب عجلات السيارة، إلا أنَّه أخبرني بأنه لايوجد لي علاقة أو حتى سبب بوجود الموت من حولنا بل هو القضاء والقدر.
لقد اعتنى بي لعقدين كاملين كإبنة له دون أن يقوم بتذكيري في هذه الحادثة، بل اكتفى بتعليق الصورة التي كانت تجمعني بعائلتي والخالة عايدا وماريلا أيضاً.
في عُمقِ أعماقِ ذاتي كنت أشعرُ بالذنب تجاه ما حصل في ذلك اليوم، بل اعتبرتُ نفسي المجرمة، وحينما أخطو خطوة صغيرة للغفران والنسيان يقفز طيف ماريلا ليذكرني بما حصل.
حاولتُ السفر والذهاب بعيداً عن القصر لمئات المرات، لكنني مازلت تلك الطفلة التي تخشى من الشتاء البارد والذهاب دون عائلتها.
تنهَّدتُ بألمٍ وخوف قبل أن أضع عيني بعيني العم جورج وأقول له بهمس:
- لقد فضَّلتُ العيش مع طيف عائلتي على الذهاب نحو مكان مجهول لا أعرفه، و أنتَ من تبقى لي من عائلتي لا يمكنني التخلي عنكَ يا عم جورج..
احتضنني بقوة شديدة أشعرتني بالدفء، بينما لاحَ لي طيف ماريلا يبتسم لي بِخُبثٍ وهو عائداً نحو القصر."

أحدث الموثقات تأليفا
مدونة محمد عبد المنعم

الكاتب: محمد عبد المنعم ابراهيم محمد

رقم التوثيق: 30023

عدد المشاهدات: 8

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة هند حمدي

الكاتب: هند حمدي عبد الكريم السيد

رقم التوثيق: 30020

عدد المشاهدات: 4

تاريخ التأليف: 29-11-2025


مدونة ايمن موسي

الكاتب: أيمن موسي أحمد موسي

رقم التوثيق: 30022

عدد المشاهدات: 18

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد الشافعي

الكاتب: محمد حماده رزق السيد الشافعي

رقم التوثيق: 30019

عدد المشاهدات: 13

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة علا ابو السعادات

الكاتب: علا محمد ابو السعادات

رقم التوثيق: 30013

عدد المشاهدات: 6

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة كريمان سالم

الكاتب: كريمان محمد عبد السلام عفيفي

رقم التوثيق: 30012

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة ابتسام محمد

الكاتب: ابتسام محمد فلاح

رقم التوثيق: 30011

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة اسراء كمال

الكاتب: اسراء كمال عيد حسين

رقم التوثيق: 30018

عدد المشاهدات: 9

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة عطا الله حسب الله

الكاتب: عطا الله حسب الله عبد

رقم التوثيق: 30008

عدد المشاهدات: 11

تاريخ التأليف: 28-11-2025


مدونة محمد خوجة

الكاتب: محمد بن الحسين بن ادريس خوجه

رقم التوثيق: 30006

عدد المشاهدات: 14

تاريخ التأليف: 28-11-2025

أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↓الكاتبمدونة نهلة حمودة
3↑1الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
5↓الكاتبمدونة ايمن موسي
6↑2الكاتبمدونة محمد شحاتة
7↓الكاتبمدونة اشرف الكرم
8↑1الكاتبمدونة هند حمدي
9↓-3الكاتبمدونة آمال صالح
10↓الكاتبمدونة خالد العامري
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑37الكاتبمدونة اسماء خوجة173
2↑36الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 149
3↑35الكاتبمدونة اسراء كمال233
4↑20الكاتبمدونة حسين العلي93
5↑19الكاتبمدونة محمد خوجة67
6↑19الكاتبمدونة سلوى محمود167
7↑18الكاتبمدونة جلال الخطيب131
8↑12الكاتبمدونة منى كمال206
9↑8الكاتبمدونة محمد كافي88
10↑6الكاتبمدونة سحر أبو العلا39
11↑6الكاتبمدونة نجلاء لطفي 52
12↑6الكاتبمدونة جاد كريم197
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1124
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب710
4الكاتبمدونة ياسر سلمي681
5الكاتبمدونة اشرف الكرم618
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني439
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين434
10الكاتبمدونة شادي الربابعة415

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب365827
2الكاتبمدونة نهلة حمودة223540
3الكاتبمدونة ياسر سلمي202884
4الكاتبمدونة زينب حمدي179334
5الكاتبمدونة اشرف الكرم147324
6الكاتبمدونة مني امين120946
7الكاتبمدونة سمير حماد 118971
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين110326
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي109660
10الكاتبمدونة آيه الغمري105418

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
2الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
3الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
4الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
5الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
6الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
7الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
8الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
9الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02
10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 2025-11-02

المتواجدون حالياً

471 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع