آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مي حسام
  5. مقالة نقدية عن رواية فحيل
⭐ 2 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

الرواية للكاتب: محمود زيدان حافظ 

نوع الرواية : أدب رعب وغموض

دار ديوان العرب للنشر والتوزيع 

نوع المقطع المتوسط

عدد الصفحات ١٢٧

رغم أن روايات الرعب ليست النوع المفضل بالنسبة لي؛ إلا أن هذه الرواية تحديداً بدأتها بتفاؤل وهدوء نفسي موقنة أني سأمضي وقت ماتع معها؛ فلقد قام الكاتب بجذب القارئ وربطه بشخصية فحيل حتى قبل قراءة الرواية، وخلق منه أسطورة يضرب بها المثل في الرعب بديلاً عن كلمة (عفريت)، بل وجعل هناك ألفة مع الاسم، فتبدأ الرحلة متقبل من ذلك الجني كل شيء وأي شيء بصدر رحب وابتسامه هادئة.

 

وبغلاف مبهم ذو ألوان نارية يشعرك بالغموض والإثارة التي يدعوك أن تدخل إليها سريعاً ستبدأ رحلتك.

يخاطبك الكاتب في أولى صفحاته طالباً منك التركيز والحذر فتنتبه مدركاً ان هناك خطب ما ستمر به مبكراً جداً.

ستعبر مقدمة الكتاب محاولاً فهم ماذا هناك؟! لتجد نفسك أمام مقدمة أخرى تحاول بها التعرف على من هو ذلك المتحدث الذي يحاول أن يخبرك شيء ما عن نفسه ولكنه لم يستطيع فعل ذلك بعد، ليرمي بك فجأة لما هو قبل البداية، وكل ذلك وأنت تنتظر أن تعرف الحكاية وتبدأ الرواية.

استمتعت بصفة شخصية ببلاغة وجزالة ألفاظ الكاتب رغم تلاعبه كثيراً بمفردات الكلام، وقد زاد تلاعب كلماته وعبراته من متعة القراءة، وفرض الابتسامة الدائمة على وجهي كلما مررت بأحد ألاعيبه رغم عدم وجود كوميديا للموقف داخل الرواية.

يخاطبك بين الحين والآخر فتشعر وكأنك جالس معه أثناء كتابته لتلك الرواية تعطيه رأيك وتحاول فهم وجهة نظره، أو عن طريق فحيل الذي يتعمد التحدث معك لتجد نفسك دون شعور تبادله أطراف الحديث حتى وإن لم يكتمل ذلك الحديث داخل الصفحات، فسيجعلك تقتنع أنه بجوارك يراك ولا تراه، فلا تندهش عندما يصحح لك نطق أحد أسماء الجان مرة طالباً منك تعطيش الجيم، ولا تشك في نفسك حينها لو وجدت أنك سألته بصوت مرتفع (عرفت إزاي؟!) فالكاتب أكسب فحيل من خبراته ما يجعله يعرف كل شيء ويتوقع أي شيء، وكلما اعتقدت أنك فهمت الحكاية، يسخر منك هذا الجني المتلاعب ويجعلك بدهاء تشك في كل ما عرفته عن الحكاية، وينتابك هذا الشك كل مرة تعتقد أنك عرفت جميع أسراره، فطبيعي أن يحدث لك ذلك بعدما قررت أن تستمع لفحيل أصدق كاذب يمكنك أن تقابله داخل رواية.

 

أحياناً أبدأ قراءة كتاب وأوقن منذ أول صفحاته أنني سأبذل جهداً لأجد ما يمكنني التحدث عنه داخله، وهنا حدث العكس تماماً فلقد أشفقت على قارئي من طول مراجعتي وكثرة ملاحظاتي، وذلك لا يحدث سوى مع كاتب محترف متمكن من حروفه ومفرداته محكماً للحبكة الدرامية متفهماً أهمية الزمكان رغم تحركه بين الماضي والحاضر إلا أنه لم يفقد لحظة سيطرته على زمام الأمور وتفاصيلها الدرامية، وسلامة حبكته وتفاصيلها بما فيها من تصاعد أحداث يرضي فضول القارئ ويزيد إثارته.

عندما يكون الرعب ذو هدف إنساني وأخلاقي وديني

 يجبرك الكاتب مع كل صفحة للتعاطف مع هذا العالم الذي يحمل من الخير والشعر كعالم الإنس تماماً، يحمل الصالح والطالح، ذو الأخلاق والفاسد، هوس النفوذ والسلطة، وقوة من يتمتع بالإيمان والخشوع والتقوى، فهناك عالم متكامل كعالمنا تماماً كما قال تعالى في كتابه (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ)، فسوف تفهم من بين السطور التناص القرآني الموجود بكثرة داخل الرواية، وبطريقة غير مباشرة وظفه الكاتب للوصول لهدفه بسلاسة ودون مواعظ وحكم مبالغة تخرج القارئ من أجواء الرواية.

إذ كنت قد أحببت فحيل وتعلقت به قبل أن تتعرف على قصة حياته أعدك أنك بعد قراءة تلك الرواية سيزداد حبه أضعافاً ولن تخشى لحظة أن تذكر اسمه في أي وقت وأي مكان، ففحيل ليس كهؤال الجان في تلك الروايات التي قرأتها من قبل، هو فقط أراد أن يشكوا لك ظلم البشر، ويثبت لك من خلال قصته أن البشر غلبوا الشياطين في ظلمهم، ولكنك ستظل توجس خيفة منه فهو ليس بهين، فربما تجده يقف جوارك أو يقف أمامك، خلفك وفوق كتفك؛ ربما!

 

وعندما تعتقد أنك اقتربت من النهاية ومعرفة كل التفاصيل، تجد أنك لم تكن تفهم الحكاية وتتفاجأ بنهاية غير النهاية، ستجد أنك دخلت فجأة للجزء الثاني من الرواية دون أن تشعر، ليزيد التساؤلات بداخلك وكأنك دخلت لعالم آخر، ولكن إياك أن تنسى أن كل الطرق تؤدي إلى فحيل.

 

 لا شك أنك رغم حبك لشخصية فحيل ستدرك هدف الكاتب الذي سيقنعك ببراعة وبطريقة غير مباشرة أن عالم الجن وما يحتويه يضع لك السم في العسل، يجعلك تصدقهم ولا تحذر منهم كما فعل معك فحيل تماماً، ومن ثم يضلونك عن الطريق فتكون لهم تابعاً في الضلال مغروز في وحل ضعف الإيمان، ورغم خيالية الأحداث إلا أنك ستقتنع بمنطقيتها وستتعاطف مع ذلك العالم الذي لا دخل له بتصرفات الإنسان الذي يوقع نفسه في الخطأ ويعود ويرمي اللوم على غيره وما أسهل شماعة الجن! وستجد تطبيق روائي لقوله تعالى (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فزادوهم رهقا) فهم في عالمهم آمنين لا يتدخلون فيما لا يخصهم ولا يعنيهم لا يملكون نفعاً ولا ضراً، بل هؤلاء الفئة من الإنس الذين غلبوا الشياطين في شرهم وهم من زادوهم جرأة وأعطوهم الفرصة لإذلالهم وتخويفهم وافزاعهم، وعندها تتأكد ان النهاية مرضية غير مخالفة للعقيدة، ومع ذلك ستغلق الرواية مقتنع أنها ليست النهاية ففحيل عائد لا محالة. 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا