آخر الموثقات

  • على حافة الوجع
  • معادلة صعبة
  • القلق...
  • السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -
  • مدام توسو المصرية
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مريم توركان
  5. حاولتُ السفرَ بخيالي.. فكانَ ما حدث
⭐ 0 / 5

حينَ يحدثُ ما لم يَكُن يومًا بالحُسبانِ فإنَّ العقلَ يقفُ مشدوهًا نظرًا لعدم توقُعهِ ذلك أو قُلْ لحدوثِ ما فاقَ توقعاتهِ، وهذا ما حَدَثَ بالضبط بالنظرِ إلى قِصّة ريا وسكينة سَّفَّاحتا النساء في عشرينياتِ القرنِ الماضي. 

سيدتانِ تجردتا من المشاعرِ والأحاسيس والرأفة والرّحمة بل والإنسانيةِ أيضًا، فقتلتا بمُعاونةِ أربعة رجال آخرين سبعة عشر امرأة بغرضِ سرقة مصوغاتهنَّ الذهبية، ومن ثَمَّ بيعها والإنفاقِ على أمزجتهم _كما هو معروف_ وسيقول أحدهم أنَّ عصابة ريا وسكينة ما هُم إلَّا ضحايا الفقر؛ وأقول إنَّهُ لمن الخطأ أن نخلط بينَ الأمور، إذ لا مُبرر لأولئكَ القتلة، فقد عاشوا حياتهم قبل فِعلتهم الشنيعة تلك ولم يموتوا جوعًا، بل تزوجتْ ريا وكذا شقيقتها سكينة وأنجبتْ الأولى دونَ الثانية، كما أنَّهم اتخذوا القتل عملًا لهم مع سبقِ الإصرارِ والترصُد، وكانوا على درايةٍ كاملة بجُرمِ ما يفعلونَ لذا قاموا بإخفاءِ جُثثِ الضحايا أسفل غُرفهم؛ ثُمَّ قاموا بالتمويهِ لتشتيتِ أفراد الشرطة في القسمِ الذي يقطنونَ خلفه. 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانتْ عصابة ريا وسكينة قد فعلوا ما فعلوا على لمبةِ جاز، فماذا كانوا سيفعلونَ بوجودِ الكهرباء والتكنولوجيا الحديثة؟!!! 

أذهبُ بخيالي بعيدًا لأرى ريا وسكينة قد نظرتا لي ثُمَّ إبتسمتا واقتربتا منّي في زاويةٍ من زوايا سوق زنقة الستات! 

تخوفتُ من قُربهما فحاولتُ الهربَ من نظراتهما اللاتي تُلاحقنني لكن دونَ جدوى، ألقت عليَّ الأولى التحيّة: سا الخير يا شابّة، رددتُ بمثلها، سألتني الثانية عن اسمي فأجبتُ ثُمَّ عرّفتاني عليهما فالأْولى ريا (سيدة ثلاثينية نحيفة ضعيفة البُنية، ليستْ على قدرٍ من الجمال، أُمّية لكنَّها ذكية بعض الشيء)، والثانية سكينة (امرأة كأُختها غير أنَّها تصغرها بعشرةِ أعوامٍ تقريبًا)، أخذتا تنصحاني بعدم الشراء من محلّ الأواني الذي أقفُ أمامه بحُجةِ أنهما لديهما بالبيتِ ما هو أعلى جودة وأرخص من هُنا. 

تبسمتُ لهما وهممتُ بالذهابِ معهما لولا رنين هاتفي المحمول، أخرجتهُ فأغلقتُ المُنبّه ودسستهُ بحقيبةِ يدي، نظرتا لبعضهما ثُمَّ إليَّ وسألتني ريا: ما الذي رأيناهُ معكِ يا شابّة؟ 

وما هذهِ الحقيبة؟

بل ما هذا الجلباب الذي ترتدينهُ؟ 

تلعثمتُ قبلَ أن أُجيبها: هذا هو اختراع عصرنا، وهذهِ الحقيبة هي من تصميماتِ عصرنا، وكذا جلبابي. 

سألتني سكينة: عصرنا.. ولكنَّنا لم نرى ما ذكرتِ. 

أخبرتهما بأنَّني لستُ من ذلك العصر وإنَّما من العصرِ اللاحق، وما أتى بي إليهما سوى مُحاولتي السفر بخيالي! 

لم تعيا قولي ومع ذلك أرادتا ذهابي معهما بشتّى الطُرق، أخبرتهما بأنَّني لا أتزيّنُ بالحُلّي، فسمعتُ ريا تقول لشقيقتها: يبدو أنَّ هذهِ الشابّة مجنونة ورُغم ذلك فما تحملهُ من حقيبةٍ واختراعٍ يستحق دفنها بجوارِ مَن يرقدنَّ أسفل الغُرفة! 

لم تقبل سكينة بكلامِ ريا: وأنّى لنا بمَن يشتري منّا هذا الاختراع؟ 

ريا: لا تقلقي سنفعل ما بوسعنا لنبيعهُ، بل وسنجد مَن يشتريهِ بما نُريد؛ فهذا الاختراع يبدو أنَّهُ بالغ الأهمية، ورُّبما كانتْ جاسوسة وهذا الجهاز هو سرّ جاسوسيتها، فإنّنا في الحالتينِ سنربح لا شك. 

تساءلت سكينة: أتظنّينَ أنَّ هذهِ الشابّة مصرية؟ 

ريا: هذهِ الشابّة قد بدى لي أنَّها ليستْ مصرية، ثقي بي. 

تساءلتْ سكينة في دهشةٍ: وكيفَ عرفتِ ذلك؟ 

ريا بصوتٍ تملأهُ الثقة: من حقيبتها الغريبة وزيّها العجيب، والجهاز المُذهل الذي تحملهُ، كما أنَّها قد نطقتْ بعض المُصطلحات الإنجليزية والتي سَمِعها عبد العال من أحدِ الإنجليز وأخبرنا بها. 

سكينة: ما هذا العقل الذي تحملينهُ ريا، الحقُّ معكِ، إذًا فليكُن ما أردتِ. 

أخذتاني من يدي وأسرعتا بي فرأيتني أجولُ بينَ حَوارٍ ضيقة حتّى إذا ما قالت ريا: ها قد وصلنا فأصابني الدوار بعدما سرتْ القشعريرة ببدني وما شعرتُ إلَّا بأخي يوسف يُناديني: مريم هيّا إلى المطبخِ لتتفقدي البسيمة فرائحتها الزكية قد عَمّتْ أرجاء البيت. 

حَمدتُ اللَّهَ أنَّ ما حَدَثَ كانَ خيالًا وهرعتُ إلى البسيمة.

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395273
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259256
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226455
4الكاتبمدونة زينب حمدي185751
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165523
6الكاتبمدونة سمير حماد 132692
7الكاتبمدونة مني امين124810
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124648
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121784
10الكاتبمدونة آيه الغمري119631

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
على حافة الوجع

معادلة صعبة

القلق...

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

مدام توسو المصرية

ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

ليس أبي
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

مدام توسو المصرية

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

حين غرق الحبر

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

قرابين العصر

معادلة صعبة

ليس أبي