آخر الموثقات

  • شٓفٓقة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حنان صلاح الدين
  5. كُفي هُراء شعورك يا ورد !
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

العزيز يحيى،

 

كنّا نظنُّ أن الحديثَ وصالٌ يُعيدنا كلما ضللنا طريقنا،

لكنّ انقطعَت أنفاسُه عندَ النقطةِ الأخيرة،

حينما سقطت فواصلُ الكلمات،

وحُجِبت علاماتُ الترقيمِ كلُّها،

فعاثَ سوءُ الفهمِ بيننا...

 

جُملٌ لم تكتمل،

وكلماتٌ كانت تُشبه الصراخ،

ربما لم تكن،

وأخرى فهمتَها أنتَ "دلالًا"،

في حينِ هي "ضجر"...

 

وجملٌ فهمتُها أنا "تَكبُّرًا" وهي "لا مبالاة"،

لعلَّ التكبرَ شعورٌ أكثرُ حماسًا من اللامبالاة...

 

بكلِّ الأحوال يا يحيى، غُلِقَت الطُّرُق،

وصِرتُ أَخجلُ من قَلقي عليك،

وأبدو كاذبة...

 

كيفَ، بعد ألفِ ليلٍ وشمس، أَقلقُ على غيابِك؟ فأهمس لنفسي :

"كفي هراء شعورك يا ورد"

 

وتبدو أنتَ كنجّارٍ يُصلِح بابًا خشبيًّا

كُلُّهُ ثقوب لمساميرَ سابقة،

فتأتي بالحديث وتحكي الحكايا عن الكتابة والنساء وبقايا البقايا من غِيرة لا معنى لها،

وترمي "حبيبتي" بذيلِ الرّسائل، لم أكن حبيبتك يومًا كنت عابرة هتعثرت بها ككل العبور فحسب ..

وكُلّها أُمورٌ مُضحكة بطعمِ علْقَم

يبقى في حَلقِ الذاكرة.

لا تجبر نفسك أكثر، لا تملك لي شيئا كبيرًا من البداية ولا أنا أحتمل الإهانة لعظيم حبي ...

فليقضي نحبه هادئًا ..

لا شيءَ يجري هنا...

النهرُ جفَّ،

والأخضرُ يابس،

ولا خُضرَ بالأُفق...

 

عرفنا الآن، بعد سذاجتنا السابقة،

أنَّ الحبَّ كالإِنسان:

يُولَدُ فيَصرُخُ حماسًا،

يملأُ الدنيا فرحًا طفلًا،

يجنُّ مُراهقًا،

شغوفًا إذْ هو شاب،

نافِرًا في الهرم،

و...

 

ويموت...

يَنتهي..

وهو حبي يا يحيى وتقبلت فيه العزاء منذ عام مضى ...

ورد..يحيى

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب404358
2الكاتبمدونة نهلة حمودة268230
3الكاتبمدونة ياسر سلمي235057
4الكاتبمدونة زينب حمدي188069
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171716
6الكاتبمدونة سمير حماد 137047
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129628
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128710
9الكاتبمدونة مني امين126332
10الكاتبمدونة آيه الغمري124795

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !