آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. علم الحديث بين الصوفية والسلفية
⭐ 0 / 5

علم الحديث أو علم مصطلح الحديث، هو العلم المعني بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، بين الرواية والدراية، وكما هو معلوم أن التيار السلفي ومن قديم يقيم هالة كبرى لهذا العلم ويعتبره أساس الدين وسيد العلوم ومناط الشرع ومعين الملة ومبعث التوحيد، بل جعل بعضهم في حزم الواثق أن الطائفة الناجية التي ستظل على الحق مع تشعب الأمة إلى فرق وجماعات كما جاء في الحديث الشريف:«لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» 

جعلها بعضهم أهل الحديث وتصدروا في ذلك بقول أحمد بن حنبل رضي الله عنه: "إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث، فلا أدري من هم؟"

والسلفيون والحق يقال رغم كثير من المعايب في الفهم والوعي، من أكثر الناس تحرياً للسنة، ظاهرا وباطنا، وأكثرهم طلبًا لمسالك النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته، بل أكثرهم حربًا للبدعة والضلالة التي تخالف صريح السنة، ونصوص الحديث.

وهذا أمر يحسب لهم كثيرا، ويحمدون عليه، وإن كانت تحدث أحيانا من بعضهم فيه شيء من مغالاة، او مجافاة لروح النصوص، إلا أن خضوعهم لنص الحديث والالتزام بمنطوقه أمر مقدس ومقدم لا يعلوه شيء.. ومحاولة تطبيق حال النبي في كل مسالكه تأخذ منهم جهدًا وتحريًا دقيقًا يقظًا.

منذ أيام رحل الشيخ الجليل محمد عبد الباعث من علماء الإسكندرية، وكنت أستمع إلى الرجل فيما مضى، وكنت أعرف أنه من رموز الصوفية، لكنني لم أكن أعلم أنه من أهل الحديث والمعنيين بعلومه، وهو الأمر الذي أعاد إلى ذاكرتي تلك الفكرة التي كنت أتعجب منها قديما حينما أجد عالما من علماء الحديث منتميا إلى الصوفية، وهي إشكالية أثارت العجب والريب داخلي، بل تستدعي كثيرا من الحيرة والتأمل، إذ كيف يكون الرجل من أهل الحديث وهو قائم على بدعة أو معرضا عن نكرانها او مواليا لقوم يقولون بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود، ومتسامح معهم كل التسامح وهم يذكرون الله بحال وطرق لم يشرعها رسول الله او يعمل بها أو تنتسب إليه؟

لماذا يتساهلون في التفريط في الالتزام الدقيق بالسنة، وهم من علماء الحديث، وأجدر بهم أن يردوا عن الدين كل ما هو غريب عن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته!.. وهو مما حدا بالبعض أن يعتقد بصواب كثير من الأضاليل التي تعيب طريق الصوفية، لمجرد أن بعض علماء الحديث ينتسبون إليه.!

والحق أنه منذ زمن قديم ارتبط الصوفية بعلم الحديث، وكان منه وفيه أئمته ورواته الذين بلغوا أعلى مراتب الحفظ والرواية

حتى أن ابن تيمية نفسه يقول في كتابه الصفدية: "الشيوخ الأكابر -الذين ذكرهم أبو عبد الرحمن السُّلَمي (ت 412هـ/1023م) في طبقات الصوفية وأبو القاسم القُشيري (ت 465هـ/1074م) في الرسالة- كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب أهل الحديث، كالفُضْيل بن عياض (ت 187هـ/803م) والجُنيد بن محمد (البغدادي ت 297هـ/910م) وسهل بن عبد الله التُّـسْتَري (ت 283هـ/896م) وعمرو بن عثمان المكي (ت بعد 300هـ/912م) وأبو عبد الله محمد بن خفيف الشيرازي (ت 371هـ/982م) وغيرهم، وكلامهم موجود في السنة وصنفوا فيها الكتب".

وبعض المنتسبين للتصوف يقول ردا على من يتهمون الصوفية بالبدع والضلالة مستغلا رسوخ قد بعضهم في علم الحديث فيقول:

" إذا حكمنا أن التصوف ضلال بلا استشناء فلا بد أن نطرح من صحيح البخاري حديث 690 ومن صحيح مسلم 30 حديثا لأجل سفيان الثوري لأنه كان صوفيا كما ثبت في صفة الصفوة لابن الجوزي ج1، ص12 أنه كان يأخذ عن الصوفيين وثبت في طبقات الصوفية ج1، ص387 أن سفيان كان يصاحب الصوفية .ولو قلنا أن الصوفية ضلالة لا بد أن نسقط من سنن الكبرى للنسائي 7حديثا ومن معجم الكبير للطبراني 22 حديثا والكبرى للبيهقي 69 حديثا وشعب الإيمان 114 حديثا لأجل أحمد بن يحيى الصوفي وأحمد بن محمد الصوفي وغيرهما. ونطرح من موارد الظمعان 38 حديثا، ومن المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم 179حديثا وصحيح ابن حبان 69 حديثا ومن الشريعة للآجوري 35 حديثا لأجل أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. بل إذا قلنا أن الصوفيين مشركون لتوسلهم عند قبور الصالحين فلا بد أن نحرق جميع كتب ابن حبان صحيحه وثقاته وغيرهما لكونه يتوسل عند قبور الصالحين ونحرق المعاجم الثلاثة للطبراني وكتب ابن أبي عاصم كلهم كانوا يصاحبون الصوفيين ويأخذون عنهم ويتوسلون"

وهنا تحدث الصدمة العنيفة لبعض أتباع السلفية، الذي يظن ان ضلال بعض الصوفية إنما ينبع من الجهل الصريح بالسنة وحال المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأنهم أبعد ما يكونون عن هذا العلم ودروبه، فإذا بالدهشة تعقد لسانه حينما يرى متمسحًا بالأضرحة او متوسلا بالأولياء أو طالبا المدد من دون الله، يندهش حينما يعلم أنه من علماء الحديث، والمتخصصين فيه.

ورأيي أنه لا غرابة أن نرى بعض الناطقين بالبدع والمناصرين للخرافة والضلالة من بعض من ينتسبون إلى التصوف من أهل الحديث وعلمائه، والتفسير هنا لهذه الغرابة، أن مثل هؤلاء قبل خوضهم في تخصص الحديث، كان لديهم معتقد صلب متين، بأن علم الحقيقة غير علم الشريعة وأنه يجب التفريق بين الأمرين، ومن ثم إذا كان هناك ألف حديث وحديث ينهاهم عن مسلك من المسالك، لا يلتفتون إليه لاعتقادهم بعلم الحقيقة، فإذا بهم صامتون متخذلون عن نصرة السنة الصحيحة ورد البدعة ونكران الضلالة.

وبعض المنكرين عليهم يفسر هذا التضارب بأنه انفصام في الشخصية، فقد يوجد العلم ولا يوجد التطبيق القوي له.

بقي أن نشير إلى أنه يجب التفريق بين الصوفية قديما ومن يحتج بهم في البراعة في علم الحديث وبين صوفية هذا الزمان من أهل الحديث، فإن القدماء كانوا على السنة والتزام مواطنها لا يحيدون عنها قيد أنملة حتى أن ابن تيمية نفسه مدحهم وأشار إلى ورعهم واستقامتهم كما ذكرت في كتابه الصفدية.

أما المحدثون في هذا العصر فأغلبهم، ولا أقول كلهم، يحدث لديه هذا الانفصام المذكور، ويعتبر أن علم الحدث من جملة علم الظاهر أو علم الشريعة الذي لا يجب اتباعه إذا عارض علم الحقيقة، بل تجد منهم من يتحدث معك في ثقة بأن السنة واتباع الرسول الكريم هو ميزان التصوف، ويصدر لك بعض أٌقوال أهل الطريق في التزام السنة، وأن علم الحقيقة من أساسه لا قوام له إلا بعلم الشريعة، وأن من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، وغير ذلك من الأقوال الرائعة القويمة، لكنك للأسف إذا أمعنت في الحال لوجد خلافه وضده، فبعض المواقف تلجئهم للخيار الصعب، إما الحدديث والرسول، أو الهوى والضلالة، التي يؤثرونها على الحق الظاهر.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا